تساؤلات حول الأنشطة المستقبلية لميناء قنا بشبوة

تداول صحفيون ومحللون سياسيون جنوبيون توقُّعات بشأن حقيقة النشاط الذي أنشئ من أجله ميناء قنا بمحافظة شبوة.
واعتبر الصحفيون ميناء قنا الذي تم افتتاحه -الأربعاء- في شبوة مرفأ تهريب جديداً، تهدف شخصيات نافذة في سلطات هادي إلى استخدامه لأنشطة خاصة بكميات النفط الخام التي باتت تعاني من قيود التهريب عقب فضحها خلال العامين السابقين، في حين لفت محللون إلى أن نائب هادي “علي محسن الأحمر” ونائب مدير مكتب هادي “أحمد العيسي” بالإضافة إلى “جلال عبدربه منصور هادي” متورِّطون جميعهم في صفقات مشبوهة مُتعلقة بالجانب النفطي في حضرموت وشبوة، فضلاً عن تورُّطهم في صفقات فساد أخرى.
من جانبه، توقَّع المجلس الانتقالي الجنوبي أن يجري استخدام الميناء لإدخال أسلحة ومتفجرات تركية إلى سلطات هادي في الأراضي الجنوبية، بالإضافة إلى الطائرات المُسيَّرة التي يتعمدون إخفاءها رغم ظهورها في عدد من العمليات العسكرية والمواجهات في أبين والجوف.
ويتفق محللون سياسيون مع توقعات الانتقالي، مؤكِّدين أن فكرة تهريب طائرات “الدرونز” التركية عبر الميناء المُستحدث سبق وأن برزت خلال فترات عانت منها جماعة الإصلاح من ضغوط اللجنة الخاصة السعودية التي فرضت حصاراً على عدد من قيادات الجماعة، خشية استمرار علاقاتهم مع قطر وتركيا إبّان تأجُّج الأزمة الخليجية، حتى أنّ بعض قيادات الإصلاح توقعت أن تتخلى السعودية عن حكومة هادي بشكل كامل حينها.
تجدر الإشارة إلى أن اتفاقية تأسيس ميناء قنا سبق وأن وقّعها “بن عديو” مطلع نوفمبر 2020م مع شركة “كيو واي زد” التي يُرجَّح انتماؤها لمجموعة شركات “العيسي” وهو نائب مدير مكتب هادي، في حين ذكرت شخصيات سياسية لها صِلات باللجنة الخاصة السعودية أن مشروع تأسيس الميناء يتبع مؤسسات تنتمي لنائب هادي “علي محسن الأحمر”.
وتأتي توقعات المراقبين السياسيين بالتزامن مع حملة تأييد ومناصرة أطلقها ناشطو الإصلاح دعماً لمحافظ شبوة “محمد صالح بن عديو”، الذي يتوقع البدء بإجراءات عزله واختيار بديل له في تولي مهام المحافظة وفق بنود اتفاق الرياض.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري

وسوم: ,,,,,,,