اللجنة السعودية تنسحب من شقرة وسط مخاوف من عودة الاشتباكات

انسحبت اللجنة السعودية من مدينة شقرة باتجاه عدن وسط مخاوف من تفجير الوضع العسكري مُجدَّداً في محافظة أبين.
وذكرت مصادر صحفية أن أفراد اللجنة السعودية غادروا -الأحد- شقرة على متن عدة آليات مدرعة بعد الانفجار الذي استهدف مقرهم في إحدى مدارس المدينة، مؤكِّدة أن الوضع في المنطقة مُتوتر ومُرشَّح للانفجار.
من جهتها، حذّرت مصادر في الشرعية من دوافع التفجير الذي استهدف مقر اللجنة السعودية، مُتَّهمة المجلس الانتقالي بافتعال الحادثة لعرقلة تنفيذ الشق الأمني والعسكري لاتفاق الرياض، على غرار ما حدث في مطار عدن الأربعاء الفائت.
وأضافت المصادر أن حادثة شقرة محاولة للتنصل من التزامات ما بعد عودة الحكومة إلى عدن، مُحذِّرة من خروج الوضع عن السيطرة في المناطق المُحرَّرة.
وكانت ثانوية شقرة التي تتمركز فيها اللجنة السعودية قد تعرّضت لانفجار بعبوة ناسفة تسبب في حالة من الذعر في أوساط السكان.
ورغم أن الانفجار لم يُخلِّف أي ضحايا من السعوديين، إلا أن اللجنة أصرت على الانسحاب من شقرة باتجاه مناطق سيطرة المجلس الانتقالي في زنجبار غربي أبين، ما يُعطي مؤشراً بانتهاء الهدنة بين الطرفين، واحتمال عودة الحرب المُتوقفة منذ أواخر نوفمبر الماضي.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري