ما وراء شحنة الأدوية المُهرّبة المضبوطة في دار سعد

صادرت قوات المجلس الانتقالي في العاصمة عدن مخزناً للأدوية التالفة والمُهرَّبة التابعة لإحدى منظمات جماعة الإصلاح، فيما اتهمت وسائل إعلامه “تركيا” بالوقوف خلف تهريب الأدوية والصفقات المشبوهة في عدن.
ووفق وسائل إعلامية موالية للمجلس الانتقالي، فإن قوات الحزام الأمني بمديرية دار سعد داهمت أحد الأحواش خلال نزول ميداني لمأمور المديرية ومدير الأمن، وجرى ضبط كمية كبيرة من الأدوية التي قالت إنها “تركية المنشأ”.
وأكد المكتب الإعلامي لمديرية دار سعد أن الأدوية قدمت من تركيا وتتبع شخصاً يُدعى هشام النعوي، فيما أشار موقع الأمناء نيوز إلى أن تواجداً استخباراتياً تركياً ينشط في عدن تحت غطاء المنظمات الإغاثية.
وحصلت “وكالة عدن الإخبارية” على معلومات من مصادر خاصة؛ تُفيد بأن المُتّهم بتخزين وحيازة الأدوية المهربة سبق وأن ورد اسمه خلال عملية مُداهمة لقوات الحزام الأمني كان يترأسها جلال الربيعي، غربي منطقة دار سعد في نوفمبر من العام 2019، وقامت -حينها- القوات باعتقال شخص يُدعى “هشام النعوي” بتُهمة الاتجار بالسلاح وتمويل جماعات إرهابية، ولكن جرى إطلاق سراحه لاحقاً.
وقالت المصادر إن هشام تمكّن من إدخال شحنة الأدوية عبر ميناء الحاويات بواسطة أشخاص نافذين في إدارة الميناء، مؤكِّدة أن له علاقات بمسؤولين في مقر التحالف ويرتبط بعدد من قيادات حكومة هادي، كما أن له علاقات أخرى بقيادات موالية للانتقالي.
وأوضحت المصادر أن الأدوية جرى استقدامها من تركيا لصالح مؤسسة نداء للتنمية والتطوير المرتبطة بشكل وثيق بالهلال الأحمر التركي، الذي تُنفِّذ له عدداً من المشاريع في عدن وسيئون وشبوة، لافتة إلى أن مؤسسة نداء التي يقع مقر إدارتها في المكلا عاصمة محافظة حضرموت، كانت تعتزم توزيع الأدوية عبر مندوبيها في محافظة عدن، ولم تزل الأهداف من وراء تهريبها للأدوية بعد ذلك مُبهَمة.
وأكدت المصادر أن قيادات محلية في المجلس الانتقالي على علم بتواجد الأدوية في أحد الأحواش الخاصة بالمدعو هشام النعوي.. مُعبِّرة عن استغرابها من عملية المُداهمة التي كان على رأسها أحمد عقيل باراس.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري

وسوم: ,,