وسط استياء من سِجل السعودية الحقوقي.. تدشين أعمال قمة العشرين في الرياض

عقد قادة مجموعة العشرين -السبت- قمّتهم للعام الحاليّ 2020 برئاسة العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، افتراضياً، وتستمر القمة ليومين.
ويأتي انعقاد القمة مع تنامي الدعوات الأممية لمواجهة فيروس كورونا وسط اتهامات للدول الغنية -ومنها السعودية- بعدم التعامل بمسؤولية تجاه الفيروس، وعدم الوفاء بالتزاماتها التي قُدِّرت بأكثر من 21 مليار دولار أمريكي بهدف دعم إنتاج الأدوات التشخيصية والعلاجية واللقاحات وتوزيعها وإتاحتها، إضافة إلى ضخ أكثر من 11 تريليون دولار لدعم الاقتصاد العالمي.
وتُواجِه السعودية -التي تترأس مجموعة العشرين لهذه الدورة- اتهامات أخرى مُضافة إلى اتهامها بالتقصير في ملف كورونا، ومنها اتهامات حادة وجّهتها المنظمات الدولية لها بسبب سجلِّها السيئ في مجال حقوق الإنسان، حيث لم تُحاكم قتَلة الصحفي جمال خاشقجي الذي اغتيل في قنصلية بلاده بإسطنبول في الثاني من أكتوبر عام 2018، كما سُجّلت ضدها جرائم حرب في اليمن، علاوة على زجها بالعديد من الناشطين الحقوقيين والمعارضين السياسيين في السجون.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري

وسوم: ,