من يقف خلف قصف قوات الشرعية في مأرب؟ (وثيقة)

كشفت وثيقة مُسرَّبة عن ضلوع الشرعية في قصف مقاتلي القبائل في محافظة مأرب بطيران التحالف السعودي – الإماراتي، تحسُّباً لانسحابها من المعارك أو انضمامها لصالح قوات صنعاء.
الوثيقة الصادرة عن عمليات مركز القيادة والسيطرة في المنطقة العسكرية السابعة؛ تضمّنت كشف إحداثيات لمواقع تمركز القوات المُستقلة “مقاتلي القبائل” بناء على طلب وزير الدفاع في حكومة هادي، الفريق محمد المقدشي.
وأشارت الوثيقة إلى خطاب سابق لوزير الدفاع عن تشكيل لجنة من قوات هادي يرأسها الفريق علي محسن الأحمر، للمشاركة مع قوات التحالف في تنفيذ ضربات “تأديبية” للقوات التي قد تتخلى عن مواقعها لصالح قوات صنعاء خلال المعارك الدائرة على مشارف مدينة مأرب.
وتُثبِت الوثيقة ضلوع الشرعية في عمليات القصف التي طالت عدداً من وحداتها العسكرية، خاصة في مديريات نهم وصرواح خلال شهر يناير 2020، خوفاً من استسلامها لصالح الحوثيين.
كما سبق وأن استهدف طيران التحالف مجاميع مسلحة تُقاتِل إلى جانبه في جبهة كتاف شمال شرق صعدة، وتسببت في سقوط المئات منهم بين قتيل وجريح.
وكان صالح الجبواني -وزير النقل السابق في حكومة هادي- قد كشف مؤخراً عن ضلوع رئيس الحكومة معين عبدالملك في قصف قوات الشرعية في نقطة العَلَم شرقي عدن، خلال أحداث أغسطس 2019، والتي راح ضحيتها 300 قتيل وجريح، ينتمي معظمهم لمجاميع موالية لحزب الإصلاح، المكوِّن الرئيس في شرعية هادي.
ويرى مراقبون أن تسريب مثل هذه الوثائق يأتي بطلب من قيادة التحالف، لتخفيف حِدّة الغضب الشعبي المُتزايد، جراء نيرانها الصديقة في اليمن.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري