بعد القدس.. إسرائيل تتّجه لامتلاك الجولان بتمويل إماراتي

أُجريت -السبت- مباحثات أمريكية إماراتية حول الدعم الذي ستقدِّمه أبوظبي لتل أبيب في عدد من المجالات ومنها السياسية.
وبحسب وكالة الأنباء الإماراتية “وام”، فقد بحث ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو؛ عدداً من المواضيع المُتعلِّقة بالدعم السياسي والدبلوماسي الإماراتي لتل أبيب التي وسموها بـ”تسوية النزاعات والاستقرار الإقليمي” في الشرق الأوسط والعالم العربي.
الوكالة أكدت أن اللقاء الذي جمع بومبيو وبن زايد في أبوظبي بحضور عدد من المسؤولين الإماراتيين تطرق إلى معاهدة السلام المُسماة “اتفاق إبراهيم” بين تل أبيب والإمارات.. مشيرة إلى أن الجانبين تناولا في حديثهما بدء مرحلة جديدة للعلاقات والتعاون بين الدول في منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى البناء عليها لترسيخ الأمن والسلام والاستقرار وتحقيق الازدهار لشعوب المنطقة، حد تعبيرها.
غير أنّ مراقبين عرباً رأوا أن اللقاء بين وزير الخارجية الأمريكي وولي عهد أبوظبي؛ يهدف إلى بلورة اتفاق حول القضايا المُتعلقة بسياسة التوسُّع الرامية إلى تثبيت أقدام الكيان الصهيوني في أراضي الجولان العربية والضفة الغربية.
لافتين إلى أن اللقاء جاء عقب زيارة بومبيو إلى إسرائيل -أواخر أكتوبر المنصرم- جرى خلالها التوقيع على اتفاقية توسيع نطاق التعاون العلمي المشترك بين واشنطن وتل أبيب ليشمل الضفة والجولان المُحتل.
ونوه المراقبون بأن تصريحات بومبيو التي أبدى فيها موافقة واشنطن على بناء مستوطنات في الضفة الغربية؛ تؤكد توجهات إدارة نتنياهو إلى حشد الدعم العربي مقابل الضغط على دمشق لتجاهل أي إجراءات مستقبلية قد ينفِّذها الكيان في الأراضي المحتلة.
وأوضحوا أن زيارة بومبيو إلى أبوظبي تهدف إلى وضع التوجُّهات الإماراتية بالتوافق مع توجهات الكيان المُحتل الرامية إلى فرض سيادته على الجولان والضفة الغربية بعد أن حظي بدعم واشنطن عند إعلان القدس عاصمة لإسرائيل.. مشيرين إلى أن الأمر قد يفرض على الإمارات دعم تل أبيب عسكرياً إذا ما تحركت إيران مع قوى المقاومة العربية والإسلامية لمنع التصرفات الإسرائيلية في الجولان.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري,عربي ودولي