تركي الفيصل يدعو أمريكا لتحسين سِجلِّها الحقوقي والاستفادة من تجربة السعودية

دعا الأمير تركي بن فيصل آل سعود الرئيس السابق للاستخبارات السعودية وسفير السعودية السابق في واشنطن ولندن؛ الولايات المتحدة الأمريكية إلى تحسين سِجلِّها الحقوقي والإنساني، والاستفادة من التجربة السعودية في هذا المضمار، بحسب تعبيره.
وقال الأمير تركي -في خطاب مصور له- إن أمريكا قطعت أشواطاً لا بأس بها في مجال حقوق الإنسان، وإن السعودية أيضاً حققت إنجازات في هذا المجال، في دلالة على علاقة البلدين الاستراتيجية، على حد وصفه.
وسخِر ناشطون حقوقيون من تصريحات الأمير تركي، مُعتبرين أنها جاءت للتغطية على إخفاقات السعودية في مجال محاربة الإرهاب، ومحاولة لحجب سجلها في مجال حقوق الإنسان عن أنظار المنظمات الدولية والأممية الحقوقية.
وتداول الناشطون مقطع فيديو مترجماً لخطاب الأمير أمام محفل لتجمُّعٍ سعودي – أمريكي، يدعو فيه حكومة الولايات المتحدة إلى النظر في التجربة السعودية في ميادين الحرب على الإرهاب وتمكين المرأة وتمدين المجتمع، في إشارة إلى الإجراءات والقرارات الجديدة التي أصدرها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والتي عدّها المتابعون السياسيون والمراقبون الحقوقيون مجرد إجراءات شكلية للظهور بمظهر حداثي أمام الحكومات الغربية، بينما يقبع مئات المعارضين السعوديين من مختلف التوجهات الفكرية والفئات الاجتماعية في سجون السلطات السعودية دون البت في أحكامهم، أو السماح لأسرهم أو للمنظمات الحقوقية ووسائل الإعلام أو حتى للمحامين بزيارتهم والنظر في مُلابَسات احتجازهم خارج إطار التشريعات والقوانين الإنسانية وما تحويه من بنود ولوائح.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري