قبل عام.. السعودية تنتهك السيادة والبحسني يرفض قرارات الداخلية والفضلي يتوعّد بطرد التحالف

في مثل هذا اليوم (16 نوفمبر 2019)، رفض محافظ حضرموت اللواء فرج البحسني التعامل مع قرارات نائب رئيس وزراء هادي ووزير داخليته أحمد الميسري، الذي أصدر قراراً بتغيير مدير عام مكتب الهجرة والجوازات بوادي وصحراء حضرموت العميد عبدالماجد البرك العامري، واستبدله بالرائد مساعد بن طالب.
واعتبر البحسني قرارات الميسري باطلة وغير شرعية، كونه يُسيء للتحالف، كما وجّه بالتعامل فقط مع الجهات المُعترَف بها فقط من التحالف.
وعلى الصعيد السياسي، هاجم القيادي الجنوبي ورئيس التحالف الوطني الجنوبي للقوى الاجتماعية في أبين الشيخ وليد ناصر الفضلي؛ السعودية، مُهدِّداً بإقامة الاعتصامات والخروج في مسيرات للمطالبة برحيلها.
وأكد الفضلي -في تصريح صحفي- أن الرياض تسير على خطى أبوظبي منذ أن استلمت الملف السياسي والعسكري في العاصمة المؤقتة عدن.
وأشار الفضلي إلى أن اتفاق الرياض فاشل وليس سوى مشروع أعدّه التحالف السعودي الإماراتي من أجل تمرير مُخططاته في الجنوب.
لافتاً إلى أن المحافظات الجنوبية تعيش أوضاعاً صعبة، نتيجة انقطاع المرتبات وتدهور الخدمات، وغيرها من الأزمات والمشاكل الاقتصادية التي تقف السعودية والإمارات وراء تعثُّرها.
إلى ذلك، رفعت القوات السعودية علم بلادها في قمة قلعة صيرة التاريخية في عدن، الأمر الذي اعتبره مراقبون انتهاكاً للسيادة الوطنية.
يأتي ذلك بعد أكثر من أسبوع على توقيع اتفاق الرياض بين الانتقالي والشرعية، واستلام السعودية الملف السياسي والعسكري في مدينة عدن بدلاً عن القوات الإماراتية.
وفي شبوة، استحدثت قوات النخبة الشبوانية نقاط تفتيش في منطقة حبان، بقيادة عبدالله البوحر، وقامت باختطاف عدد من المواطنين المناوئين لسياسات المجلس الانتقالي.
وامتدت النقاط الأمنية على الخط الرابط بين محافظات شبوة – أبين – عدن، وهو الأمر الذي اعتبره مراقبون خطوة من شأنها الالتفاف على اتفاق الرياض.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري

وسوم: ,