سعيد الحسيني يكتب / اللعب على المكشوف بأوراق سياسية بين الإمارات والشرعية!!

على ما يبدو فإن اللعب بالأوراق السياسية أصبح على المكشوف بين الإمارات والشرعية الدستورية، التي يُمثِّلها الرئيس الجنوبي هادي.
فمن من خلال المتابعة لما يحدث على الساحة اليمنية بِشقيِّها على الأراضي الجنوبية والشمالية المحررة، نلاحظ تحريك أوراق الضغط السياسي.
ويأتي ذلك التحريك واللعب بالأوراق السياسية بالتزامن مع الخلافات الدائرة في العاصمة السعودية الرياض، بشأن تشكيل حكومة المُناصفة بين الشمال والجنوب.
وعلى ذلك، فإن ما حدث من تسليم للمعدات العسكرية والمواقع المُحرَّرة من قبل القوات المشتركة التي يقودها طارق عفاش في منطقة الدريهمي بمحافظة الحديدة؛ هي رسالة أرادت الإمارات أن توجهها إلى الشرعية مفادها بأننا قادرون على إفساح المجال للحوثيين للوصول إلى العاصمة السياسية المؤقتة عدن.
وما إن تلقّت الشرعية مفاد الرسالة الإماراتية من منطقة الدريهمي، حتى سارعت في الرد على تلك الرسالة بنصب نقاط أمنية للقوات الخاصة التي يقودها لعكب بمنطقة بلحاف بمحافظة شبوة، مفادها بأننا قادرون على ترحيل الإماراتيين من ميناء تصدير الغاز المُسال الذي تراهن عليه قيادة الإمارات للاستغناء عن الغاز القطري.
وفي تقديري أن الرسائل بتحريك الأوراق السياسية بسياسة ليّ الذراع قد تتصاعد في الفترة المُقبلة إذا لم تحسم الأمر قيادة المملكة العربية السعودية بأسرع وقت ممكن، فإن التهديد بالسماح للحوثيين بالوصول إلى العاصمة السياسية المؤقتة عدن سيُقابله أيضاً السماح للحوثيين بالوصول إلى شبوة وحضرموت والمهرة من محافظة مأرب، وفي نهاية المطاف ما حرّره الجنوبيون بتضحيات خيرة أبطالهم ستذهب أدراج رياح اللعب على المكشوف بأوراق سياسية بين الإمارات والشرعية!!

شارك

تصنيفات: رأي