عبدالله جاحب يكتب / كيف (باع) لعكب السيادة على أبواب بلحاف..!!

تمثيلية ومسرحية لا تنطلي إلا على من به خلل عقلي أو فاقد الأهلية، وسيناريو كان فيه المخرج “ركيك” في العمل الدرامي، وهش في عملية المونتاج.
يدخلون بشعارات وأسطوانات وطنية وسيادية، ويخرجون في نهاية المطاف بما أكل السبع والنطيحة والمتردية.
تلك الهوشلية والغوغاء التي كانت على أبواب بلحاف، وعمليات الترويج والزخم الإعلامي الكبير التي قادها طفل فاتحي العاشر من أغسطس المُدلَّل “لعكب” الشريف من السيادة الوطنية.
كل ذلك تصوّروا أنه انتهى وسقطت كل المصطلحات والشعارات تحت أقدام (صَرْفة) وراتب شهري تم الاتفاق والالتزام عليه من قبل التحالف العربي لقوات السيادة الوطنية، قوات لعكب الشريف.
فبمجرد الموافقة على صرفيات ورواتب لهم، أعطوا “الريوس” دون تردُّد وبدون أي نقاش أو حوار، وبلمح البصر تم الترفيع والعودة إلى ثكنات مركز العاصمة عتق في محافظة شبوة.
فلا سيادة أمام الصرفة، ولا وطنية أمام ألف “سعودي”، فاللعاب يسيل وطز بـ”السيادة” يا عزيزي، فالكل طالب الله على بطنه وقرص عيشه.
فقد سقطت الأقنعة وظهر ما وراء الوجوه وأصبح اللعب على المكشوف، والكل يلهث ويجري ويسعى خلف ترتيب وضعه، وما أسطوانة السيادة وشعارات الوطنية التي قام بها لعكب الشريف على أبواب بلحاف، إلا مجرد ضغط وجسر عبور إلى الألف الريال السعودي الشهري الذي جاب (السيادة) على نخشها، وأسقطها ولا أحد سمّى عليها من لعكب الشريف وقطيعه المسعور.
كانت مسرحية هزيلة، وسيناريو “ركيك”، وإخراج هش، ونهاية مخزية بايخة، وفضيحة مدوية، كانت تفاصيلها الأخيرة بيع السيادة الوطنية من قبل لعكب الشريف على أبواب بلحاف بألف ريال سعودي شهرياً، والذي ما يشتري يتفرج، وعلى عينك يا سيادة وطنية.

شارك

تصنيفات: رأي