منصور العلهي يكتب / الأحزاب والتنظيمات اليمنية صفر على الشمال…!

اليمن يمر بأسوأ مراحله التي لم يشهد مثلها على مر العصور…!
القاتل يقتل ضحيته ولا يجد من يوقفه…
البلاطجة ينهبون الممتلكات العامة والخاصة دون حساب ولا عقاب..
ويعيثون في الأرض فساداً وعبثاً ولا أحد يُحرك ساكناً تجاه ما يحدث..!
الفتيات يتم اختطافهن في وضح النهار من قبل بلاطجة العصر..!
المواطن لا يأمن على نفسه ولا على أولاده وممتلكاته..
تحوّلت الحياة في عدن للنهب والقتل والسلب والخطف والفوضى….!
الحكومة مُكبَّلة اليدين ومُقيدة بقيود التحالف الثنائي الذي أصبح الآمر الناهي في الوطن اليمني المُستباح..
ما يُسمى “مجلس النواب” لا يستطيع إصدار حتى بيان واحد يدين فيه ما يحدث من جرائم وانتهاك للسيادة لأنه مُقيّد هو الآخر بـ”البخشيش” الذي يُصرف له من تحالف الشر الثنائي…!
الأحزاب والتنظيمات اليمنية التي لا تُعدّ ولا تُحصى كنا نتمنى أن تُسجِّل ولو موقفاً واحداً يُحسب لها..
ولكن للأسف لم تُحرِّك هي الأخرى ساكناً..!
ولا ندري هل هذه الأحزاب والتنظيمات تخشى على مصالحها وتُفضِّل السكوت لتكسب ودّ الكفيل…؟!
المواطن وحده أصبح في فوهة البركان، يواجه مصيره بنفسه، ويتحمل أفعال بلاطجة العهد الجديد، ويدفع الثمن باهظاً..!
فأين الغيرة..؟
وأين الكرامة..؟
وأين الوطنية…؟
وأمام هذه المواقف السلبية والمخزية للأحزاب والتنظيمات التي نراها تتزاحم على منصات الخطابة في الحملات الانتخابية؛ لا يسعنا إلا أن نقول لهذه الأحزاب المصلحية: لسنا في حاجة إليكم فالأحداث أظهرت حقيقتكم ومعدنكم الهشّ..!
وكل ما نتمناه كمواطنين ألا تزعجونا بعد استقرار الأوضاع ببرامجكم الانتخابية (المصلحية)، فالحزب الوطني والمخلص لوطنه وشعبه هو ذلك الحزب الذي يظل إلى جانب شعبه في كل الظروف والأحوال وليس فقط في زمن الانتخابات.

شارك

تصنيفات: رأي