عبدالله جاحب يكتب / تمّ تنفيذ مهمة (السيادة) بنجاح…!!

قلنا مراراً ونُكررها في كل لحظة وحين: هؤلاء أدوات تنفيذ مهام وأهداف خاصة لا أكثر ولا أقل، فلا هم يبحثون عن وطن ولا سيادة ولا يحزنون.
كل الزوبعة والضغط الذي حدث على مشارف أسوار منشأة بلحاف كما ذكرنا سابقاً، عملية وضع موطئ قدم لمصالح شخصية، وتقاسم نِسب الموارد والثروات والحصص على حلقة متصلة وشِلّة من قطيع الهوامير والمُتنفِّذين وقُطاع الطرق.
حشد “لعكب” كل قواته على مداخل ومخارج منشأة بلحاف، ليس لإسقاط المنشأة وخضوعها إلى مظلة وكنف الدولة أو من أجل تصحيح مسار سياسة التحالف في تضييق الخناق على هذا الوطن المتهالك، ولم تكن النوايا والمقاصد وطنية وسيادية، لا.. فكُلُّ ما حدث في الأيام الماضية في بلحاف بريء من السيادة براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام .
القصة والحكاية من البداية إلى النهاية عبارة عن مُهمة مُعينة كُلِّف بها الصبي “لعكب” من قبل هوامير اللعبة، وخطوطها وأهدافها مُحدَّدة ومُعينة ولا تخرج عن إطار ومثلث “اللعبة”.
كل ما حدث في بلحاف من توترات وشحن ومد وجزر كان هدفه تحديد نِصابٍ وحصص لهوامير ومتنفذين وقطاع طرق من( كعكة) الثروات وإعطاء كل هامور نسبة وسهماً مُحدداً.
والمشكلة والطامة الكبرى أن كل ما حدث وحصل بضوء أخضر من الجانب السعودي، الذي نفّذ بعد ذلك دور الوسيط الذي يبحث عن استقرار الأوضاع وعدم الانزلاق في المحظور، ذلك كان الظاهر ولكن الباطن وما دار تحت الطاولة عكس ذلك.
في نهاية المطاف تمّ تنفيذ مهمة السيادة بنجاح، وحصل كل طرف من أطراف الهوامير والمتنفذين وقطاع الطرق على نصيبه وحصته ونسبة معينة تكفل لهم إغلاق الأفواه عن موضوع سيادة بلحاف، وتم تقطيع الكيكة بسكين سعودية.
من بعد اليوم لن تسمعوا شيئاً اسمه سيادة بلحاف، ولن تشاهدوا استفزازات وحشداً على أبواب وأسوار المنشأة لأن القوم حصلوا على وقود يكفي إلى أمد طويل جداً من باقي المرحلة، وتمّ تنفيذ العملية بنجاح منقطع النظير، وسلِّموا لي على (السيادة)..!!

شارك

تصنيفات: رأي