شبوة.. توتر أمني وحملة مُطالِبة بطرد الإمارات من بلحاف والعَلَم

استحدث ناشطون يمنيون في مواقع التواصل الاجتماعي حملة تغريدات للمطالبة بطرد القوات الإماراتية من شبوة، عبر الوسم (#طرد_الإمارات_من_بلحاف) الذي سبق إطلاقه على منصة تويتر، وحاز اهتماماً محلياً وعربياً واسعاً.
الناشطون عبّروا -في حملتهم الجديدة- عن رفضهم أي مظهر لتواجد القوات الإماراتية في محافظة شبوة عموماً، وفي منطقة بلحاف النفطية على وجه الخصوص، مستنكرين مساعي القوات الإماراتية للسيطرة على المنشآت النفطية والمواقع ذات الحساسية في المحافظة.
وجاءت الحملة بالتزامن مع توارد أنباء عن عزم القوات الإماراتية على اقتحام منشأة بلحاف النفطية، وإدخال معدات عسكرية ثقيلة إليها، بعد أن تمكنت القوات الخاصة من التصدي لمجموعات عسكرية حاولت إحداث خرق في حماية المنشأة.
وتشهد محافظة شبوة توتراً غير مسبوق جراء الأحداث الأخيرة التي نتجت عن تفجير باخرة “syra” في ميناء النشيمة، وما آلت إليه التحقيقات من اعتقال عمال التاج البحري للميناء من قبل جهات أمنية في محافظة شبوة.
يُشار إلى أن الشرعية فشلت -وبضغط سعودي- في إخراج القوات الإماراتية من منشأة بلحاف ومعسكر العَلَم في محافظة شبوة، خلال أحداث أغسطس 2019، ما يعني أن تصعيدها الراهن قد يكون بضوء أخضر من الرياض، بحسب متابعين.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري