الحوثيون يكشفون عن زيارات إسرائيلية لصنعاء إبّان نظام صالح

كشف ناطق الحوثيين العسكري عن طبيعة العلاقات اليمنية الإسرائيلية إبّان حكم الرئيس اليمني الأسبق، علي عبدالله صالح، موضحاً بعض جوانب التطبيع السري بين الطرفين.
وأكد يحيى سريع، ناطق قوات صنعاء، أن مستشار وزير الخارجية الإسرائيلي بروس كاشدان، زار اليمن عدة مرات أثناء حكم صالح، أبرزها في عام 2007، حيث التقى عدداً من المسؤولين المدنيين والعسكريين في الدولة، بهدف مناقشة عدد من الملفات غير المُعلنة.
وحسب تصريحات المتحدث العسكري باسم الحوثيين، فإن من الملفات التي بُحثت إبان حكم صالح مع المسؤولين الإسرائيليين؛ التعاون في المجال الأمني في البحر الأحمر وباب المندب، والترويج لمنتجات إسرائيلية في السوق اليمنية، كما بحث الطرفان توقيع اتفاقية تسمح للطيران المدني الإسرائيلي باستخدام الأجواء اليمنية.
وسرد سريع عدة محطات تكشف علاقة صالح بالصهاينة، منها زيارات مختلفة لمسؤولين إسرائيليين بين عامي 1996 و2007، للضغط على الحكومة اليمنية لتجنيس حوالي60 ألف إسرائيلي بالجنسية اليمنية، من ضمنهم يهود من أصول يمنية، ويشمل هذا التحرك -وفق العميد سريع- 15 ألف إسرائيلي يحملون الجنسية الأمريكية.
ويُعرف “بروس كاشدان” بأنه عرّاب التطبيع مع عدة دول عربية، بينها الإمارات؛ والمبعوث السري لإسرائيل في العالم العربي، وسبق أن زار دولاً مثل: مصر وعمان والأردن وقطر والبحرين والكويت وقطر والسعودية.
يُشار إلى أن إذاعة “بي بي سي” البريطانية، كشفت -في أبريل 1999- عن زيارة وفد إسرائيلي إلى صنعاء، نقلاً عن مصادر عبرية، مؤكدة أن الوفد التقى رئيس الوزراء اليمني حينها، عبدالكريم الإرياني، دون أن تكشف دوافع الزيارة.
وفي يونيو من نفس العام، نشرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تقريراً مطولاً عن العلاقات بين إسرائيل والحكومة اليمنية، مؤكدة أن الأخيرة تمضي بخطوات جادة في طريق التطبيع، وهو ما نفته لاحقاً وكالة الأنباء اليمنية سبأ.
وفي يناير 2000، ذكرت صحيفة المجد الأردنية المعارضة، أن اتصالات هاتفية تمت بين السفارة الإسرائيلية في عمان، وحسن اللوزي، سفير الجمهورية اليمنية في الأردن، وهو ما نفته الحكومة اليمنية عبر رئيس الوزراء السابق، عبدالقادر باجمال.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري