نتيجة تدهور التعليم.. مطالبات بإقالة وزير تربية هادي

اتهم ناشطون جنوبيون على مواقع التواصل الاجتماعي، وزير التربية والتعليم في حكومة هادي، عبدالله لملس، ومدراء مكاتب التربية في المحافظات الجنوبية؛ بالفساد ونهب المال العام، مطالبين بإقالتهم.
وأشار الناشطون، الذين أطلقوا وَسماً بعنوان، “أقيلوا وزير التربية والتعليم وكل مدراء المكاتب”، إلى أن وزارة تربية وتعليم هادي، دشنت العام الدراسي الجديد دون أي تجهيزات، حيث تفتقر جميع المدارس في المحافظات الجنوبية إلى الكتب المدرسية.
منوهين بأن بعض المدارس ألزمت الطلاب بشراء الكتاب المدرسي، الذي لم يُطبع في الأساس، الأمر الذي أثار استياء المواطنين، جراء ما يشكله من عبء يضاعف معاناتهم.
وطالب الناشطون الوزير لملس بسرعة توفير الكتب المدرسية، وصيانة المدارس التي دُمِّرت جراء الصراع المستمر بين الشرعية والانتقالي، وإخراج المسلحين من بعض المنشآت التعليمية، التي تحوّلت إلى ثكنات عسكرية في معظم المحافظات الجنوبية.
يأتي ذلك بعد يوم من تدشين وزير التربية في حكومة هادي، عبدالله لملس، ومحافظ عدن، أحمد لملس، للعام الدراسي الجديد في مديرية المعلا بالعاصمة المؤقتة، حيث أشار الوزير إلى صعوبات تواجه العملية التعليمية، ومنها قلة الكادر التربوي وانعدام الكتب المدرسية وأزمة الفصول الدراسية، الأمر الذي جعل مراقبين يطالبونه بمعالجة كل تلك المشاكل بأسرع وقت ممكن.
مراقبون يرون أنه كان الأولى بالشرعية معالجة كافة المشاكل المُتعلقة بالعملية التعليمية، وعلى رأسها صرف مستحقات المعلمين قبل إعلان بدء الدراسة.. متسائلين عن دور وزارة التربية والتعليم ومكاتبها في المحافظات الجنوبية خلال الفترة الماضية؟

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري