بعد اجتماع مع الزبيدي.. قيادات الاعتصام تتفقد مخيمات العسكريين

خاص – وكالة عدن الإخبارية
قال سياسيون جنوبيون إن زيارة محافظ عدن، أحمد حامد لملس، برفقة القائم بأعمال رئيس المجلس الانتقالي، أحمد بن بريك، الاثنين، لمخيم اعتصام العسكريين الجنوبيين أمام بوابة التحالف؛ أثبتت استخدام الانتقالي الاعتصام ورقة للضغط على قيادة التحالف وحكومة هادي.
وأشار السياسيون إلى أن الزيارة جاءت بعد ساعات من اجتماع رئيس الانتقالي، عيدروس الزبيدي، مع هيئة رئاسة المجلس، عبر الاتصال المرئي من الرياض، تنفيذاً لتوجيهات الزبيدي الذي يدفع بالعسكريين ويزعم تبنّي مطالبهم.
مؤكدين أن تزامن بدء اعتصام العسكريين مع مشاورات الرياض2، يشير إلى أن الاعتصام ورقة من ضمن الأوراق التي يستخدمها الانتقالي للضغط على السعودية وحكومة هادي في المشاورات.
ولفت السياسيون إلى أن قضية العسكريين لم تظهر وتحظى بكل هذا الاهتمام، إلا بعد قرار السعودية إيقاف مرتبات قوات الانتقالي لإجباره على إلغاء إعلان الإدارة الذاتية والعودة إلى المشاورات.
وأضافوا أن الانتقالي يسعى -من خلال اعتصام العسكريين الجنوبيين- إلى إثبات أنه ما يزال قادراً على تحريك الشارع الجنوبي، وتوجيهه ضد قوات التحالف وعرقلة مشاريع الرياض، في حال لم يحصل على ما يريده.
في سياق متصل، شنّ ناشطون موالون للمجلس الانتقالي -خلال اليومين الماضيين- حملة ضد السعودية والإمارات، في وسائل التواصل الاجتماعي، اتهموا فيها الرياض وأبوظبي باعتقال الزبيدي وقيادات الانتقالي السياسية والعسكرية والإعلامية، وإخضاعهم للإقامة الجبرية، مُهدِّدين بإشعال ثورة في الجنوب ضد الجميع إن لم يتم الإفراج عنهم.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري