الممثل يحيى الفخراني يعود إلى دراما رمضان

أعلن الكاتب والسيناريست المصري عبدالرحيم كمال، عودته للتعاون مع الممثل يحيى الفخراني والمخرج شادي الفخراني في الموسم الرمضاني القادم 2021 بمسلسل “نجيب زاهي زركش”.

وأكّد كمال أن المسلسل سيكون عملا اجتماعيا كوميديا يتحدّث عن علاقة أب بأبنائه، وسيشارك في بطولة العمل كل من أنوشكا وكريم عفيفي ورامز أمير وإسلام إبراهيم وهالة فاخر التي تشارك في الحلقة الأولى كضيفة شرف.

ويمثل مسلسل “نجيب زاهي زركش” التعاون الخامس بين كمال والفخراني والرابع بينه وبين يحيى وشادي الفخراني بعد “لهفة” و”الخواجة عبدالقادر” و”ونوس”، بينما كان مسلسل “شيخ العرب همام” من إخراج حسني صالح، وهناك احتمال أن يتم تغيير عنوان المسلسل خلال الفترات المتقدّمة من التصوير.

ويعود يحيى الفخراني إلى دراما رمضان من جديد بعد غيابه عن الساحة لمدة ثلاثة أعوام، بعد أن قدّم مسلسل “بالحجم العائلي” في رمضان 2018، تأليف محمد رجاء، وإخراج هالة خليل في أولى تجاربها بالتلفزيون، وبطولة يحيى الفخرانى وميرفت أمين ويسرا اللوزي وأحمد مجدي وندا موسى وركين سعد وكارولين خليل وعمر حسن يوسف وشيماء سيف وأحمد كرارة ومحمد مهران وديانا هشام وآخرين.

وفي سياق متصل، يستعد الفخراني أيضا للعودة إلى السينما بعد غياب 22 عاما، وذلك عبر فيلم “الصحبة الحلوة” الذي يشاركه في بطولته الفنان محمد سعد، وكتبه المؤلف وحيد حامد، وهو من إخراج ساندرا نشأت، ويجري حاليا ترشيح عدد من الفنانات للعب دور البطولة في الفيلم.

وكان الفنان المصري قد أحجم عن المشاركة في الأعمال السينمائية منذ بداية القرن الجديد، واكتفى بتقديم مسلسل درامي للجمهور كل عام أو عامين، وقدّم العديد من الأعمال الدرامية الناجحة خلال تلك الفترة منها “للعدالة وجوه كثيرة”، و”يتربى في عزو”.

يحيى الفخراني الذي كان يتجنّب الأعمال السينمائية، غيّر رأيه أخيرا، ووافق على تقديم فيلم سينمائي، بعدما أقنعه مؤلف الفيلم وحيد حامد، حيث إن الكاتب المصري له ثقل كبير في السينما المصرية، لذلك لم يستطع الفخراني رفض الأمر، خصوصا أنه كان يتمنّى العودة إلى السينما، لكنه لم يجد القصة التي تشجّعه.

وتحضّر المخرجة ساندرا نشأت للفيلم هذه الفترة، حيث تنتظر الاستقرار على بطلة العمل ضمن مجموعة من المرشحات لتبدأ بعدها جلسات العمل مع أبطال الفيلم استعدادا لبدء التصوير قريبا.

وكان “مبروك وبلبل” آخر فيلم شارك فيه الفخراني مع دلال عبدالعزيز في العام 1998، ودارت أحداثه حول “مبروك” الذي يعاني من تأخر عقلي، ويلتقي جارته بالصدفة في القاهرة، وتنشأ بينهما قصة حب من نوع خاص.

أما في المسرح فكانت آخر أعمال يحيى الفخراني مسرحية “الملك لير” في معالجة لمسرحية بالعنوان ذاته لشكسبير، وشاركه بطولتها رانيا فريد شوقي وفاروق الفيشاوي في آخر أعماله قبل رحيله.

شارك

تصنيفات: ثقافة وفن