دعوات متوالية لإنقاذ العاصمة المؤقتة من العابثين

دعا صحافيون عدنيون إلى سرعة إنقاذ ما تبقى من العاصمة المؤقتة عدن، التي تتعرض لسياسات ممنهجة تستهدف تدميرها وتشويه معالمها التاريخية ووجهها الحضاري.
ووصف الكاتب الصحافي، أيوب عامر -وهو مدير مؤسسة تحديث للتنمية- ما تعيشه العاصمة عدن في الوقت الراهن بأنه “ألعن” فترة مرت على المدينة في التاريخ.. مطالباً بسرعة إنقاذ ما تبقى من المدينة قبل فوات الأوان.
ودعا الصحافي عامر، في منشور له على “فيسبوك” إلى الوقوف صفاً واحداً إلى جانب عدن وأهلها، للخروج من الوضع المُزري الذي تشهده منذُ فترة طويلة.
من جانبه، أكد الكاتب صديق الطيار، في مقال له، إن عدن اليوم لم تعد ثغر اليمن الباسم، ولم تعد موئل الحب والجمال، ولا الأمن والسلام وقِبلة الزائرين ومقصد الحالمين بحياة كريمة.
وأضاف الطيار أن شواطئ عدن لم تعد جميلة ولا رمالها ذهبية كما كانت، مؤكداً أن المدينة صارت موئل العابثين، وقِبلة الحاقدين، مشيراً إلى أنها تحوّلت من عروس جميلة إلى عجوز شمطاء، تكسو جسدها الجروح والدمامل بعد أن تم تمزيق ملابسها، وتم اغتصابها، وانتهكت حرماتها (ِسفاحاً)، حسب تعبيره.
وأكد الكاتب الطيار أن مدينة عدن أصبحت قبيحة ووجهها أصبح عابساً، وأن أبناءها يفرون اليوم من قبحها ونتانتها وشدوا الرِّحال منها بعد أن ضاق بهم الحال فيها ذرعاً، باحثين عن مآلات غيرها.
وتعيش العاصمة المؤقتة عدن، التي يسيطر عليها المجلس الانتقالي الموالي للإمارات، أوضاعاً مأساوية، وانعداماً للخدمات وغياب السلطات الأمنية، وانتشاراً غير مسبوق للعصابات المسلحة، وتتعرض معالمها التاريخية وحدائقها العامة وشواطئها للبسط والاستيلاء من حين لآخر.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري

وسوم: ,,,,,,,,,