الحراك الثوري يندد بتردي الخدمات في حضرموت

حذّر قيادي في الحراك الثوري الجنوبي من خطورة استمرار تردّي الخدمات في حضرموت.. داعياً إلى تحرّك عاجل لإنقاذ المحافظة، التي تشهد أوضاعاً صعبة متراكمة منذ سنوات.
وقال القيادي في الحراك، محمد الحضرمي، إن الوضع المعيشي والخدماتي في حضرموت وصل إلى مرحلة صعبة.. مؤكداً أن المواطن بات غير قادر على التحمل.
واعتبر الحضرمي ما يحصل اليوم في حضرموت “صعباً ومريراً جداً”، وأكبر من أن يتحمله المواطن البسيط على كاهله المترهل من الأزمات والكوارث السابقة، التي حلّت على هذا البلد التعيس، حدّ وصفه.
مُحمِّلاً محافظ حضرموت، اللواء فرج سالمين البحسني، وحكومة هادي، ومن وصفها بـ”المنظومة المتكاملة”؛ المسؤولية الكاملة عن التدهور الخدماتي في المحافظة.
وأشار الحضرمي إلى أن مشكلة الكهرباء وشبكة المياه والمجاري والاقتصاد المنهار وحالة الفساد المستشري في هرم السلطة العليا للبلد، تتحمّلها الرئاسة والحكومة والتحالف، ويتحملها وكلاء المحافظة جميعاً، الذين قال إن بعضهم خارج المحافظة، والآخر متخفٍّ خلف جبل، ويستلمون مخصصاتهم كاملة غير منقوصة.
ويأتي تصريح القيادي في الحراك الجنوبي، بالتزامن مع تظاهرات غاضبة تشهدها المكلا -عاصمة حضرموت- تنديداً بالانقطاعات المتكررة للكهرباء، حيث قطع العشرات من المواطنين الشوارع الرئيسة والفرعية في المدينة وأحرقوا عدداً من الإطارات تنديداً بانقطاع الخدمة عن منازلهم لساعات طويلة.
ورفع المحتجون شعارات تطالب برحيل المحافظ البحسني، بسبب عجزه عن توفير الخدمات الأساسية، وعلى رأسها الكهرباء.
وتشهد مدينة المكلا الساحلية تردياً كبيراً في خدمة الكهرباء، منذ فترة طويلة، حيث تصل مدة انقطاع التيار إلى ست ساعات مقابل ساعة واحدة فقط تشغيل، ما تسبب في مضاعفة معاناة المواطنين، خصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري

وسوم: ,,,,,,,,,