صديق الطيار يكتب / عدن.. موئل العابثين

عدن، لم تعد ثغر اليمن الباسم.. ولم تعد موئل الحب والجمال، ولا الأمن والسلام.. لم تعد عدن قِبلة الزائرين ومقصد الحالمين بحياة كريمة.. لم تعد شواطئها جميلة ولا رمالها ذهبية.. بل صارت موئل العابثين، وقِبلة الحاقدين!!
تحوّلت عدن من عروس جميلة إلى عجوز شمطاء، يكسو جسدها الجروح والدمامل بعد أن مزّقوا ملابسها، واغتصبوها، وانتهكوا عرضها (سِفاحاً)..
صارت قبيحة ووجهها عابساً، ففرّ من قبحها ودمامتها أبناؤها.. شدّوا الرحال منها بعد أن ضاق بهم الحال فيها ذرعاً، باحثين عن غيرها موئلاً.

شارك

تصنيفات: رأي