مُجدَّداً.. مُخلَّفات النفط تلوِّث سواحل عدن وتهدّد البيئة البحرية

كشفت حركة الأمواج في سواحل العاصمة المؤقتة عدن، عن تلوّث بحري جديد، يهدّد البيئة البحرية بمزيد من الكوارث، وسط غياب الأجهزة المختصة.
وأفادت مصادر محلية في عدن بأن حركة الأمواج استمرت، منذ يوم أمس الاثنين وحتى اليوم الثلاثاء، بقذف كميات كبيرة من الزيوت على ضفاف الساحل قرب مدينة إنماء، مشكِّلة طبقات نفطية كبيرة.
وأشارت المصادر إلى تغيّر لون مياه البحر، نتيجة اختلاطها بتلك الكميات الهائلة من الزيوت النفطية، دون معرفة مصدرها، مُرجِّحة أنّ تكون ناتجة عن تسرُّب نفطي من إحدى ناقلات النفط، أو أنّ هناك من تخلّص من مخلفات النفط والمازوت في مياه البحر، مستغلة غياب الجهات المختصة في السلطة المحلية التابعة للمجلس الانتقالي.
يأتي هذا وسط تحذيرات من قبل مختصين في مركز أبحاث علوم البحار، من خطورة تحويل المياه الإقليمية اليمنية إلى مكبٍّ لنفايات وسموم الشركات والناقلات النفطية التابعة للشركات العالمية، الذي تسبب -خلال السنوات الست الماضية- بنفوق أعداد هائلة من الأسماك، وتكدّسها على السواحل في العاصمة المؤقتة، وغيرها من المناطق الخاضعة للتحالف.
وبحسب تقارير وبيانات رسمية حديثة، فقد تسببت هذه الممارسات، إلى جانب أخرى يُتّهم بها التحالف السعودي الإماراتي، بتواطؤ من حكومة الشرعية والانتقالي، الموالي لأبوظبي؛ بتراجع الإنتاج السمكي في اليمن، بعد حرب التحالف، المستمرة منذ ستة أعوام، بنسبة تربو على 65% إلى نحو 60 ألف طن من 200 ألف طن إجمالي الإنتاج قبل الحرب.
مؤكدة أن عائدات اليمن السنوية من صادرات الأسماك، عبر منفذي شحن شرورة في المهرة، والوديعة في العبر؛ تراجعت إلى أقل من 40 مليون دولار، لتسجل خسارة بنحو 300 مليون دولار.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري

وسوم: ,,,,,,,,,,,