عبدالكريم السعدي يكتب / الانتقالي الطعنة التي أصابت القضية الجنوبية في مقتل

لا خيار اليوم أمام أبناء الجنوب إلا واحدة من اثنتين؛ إما معالجة جراح الطعنة الغائرة بالتخلص من أداتها، أو الاستعداد لتشييع القضية إلى مثواها الأخير.
كل الطفيليات التي تتغذى اليوم على صديد جرح طعنة الانتقالي (الأداة) في جسد الحق الجنوبي الطاهر، ستموت بمجرد التخلّص من تلك الأداة والشروع في تنظيف ومعالجة الجرح، وسينخفض حينها ضجيج نعيق الغربان.
لا يكفي أن تبقى قضية الجنوب في قلوبنا، فتُدفن معها حين تُدفن تلك القلوب، ولكن يجب أن تظل قضية الجنوب موضوع حياة ندرِّسه للأجيال، و(همّاً) يومياً نتناوله مع إشراقة شمسنا وغروبها، فالقضية الجنوبية حق مقدس يجب ألا يموت بمجرد أنّ جماعة موتورة سياسياً اختطفتها ووجهت لها طعنة الغدر، التي تعاني مضاعفاتها اليوم.

شارك

تصنيفات: رأي