ناشطون بحرينيون: الحكومة ربطت مصيرها بإسرائيل والشعب ربط مصيره بفلسطين

قوبل إعلان مملكة البحرين عن تطبيع علاقاتها مع إسرائيل بردود أفعال غاضبة من قبل الشعب البحريني، وأخرى متباينة على الصعيدين: العربي والإسلامي.
واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي عقب إعلان البحرين وإسرائيل عن اتفاق لتطبيع العلاقات بين البلدين، بردود أفعال غاضبة، وخاصة منصة تويتر التي تضمنت ردود أفعال بحرينيين وخليجيين على قرار التطبيع.
وتحت هاشتاغ “بحرينيون ضد التطبيع”، الذي تصدر قائمة “الترند” في عدد من دول الخليج، أعلن ناشطون ومدوِّنون بحرينيون رفضهم الكامل للتطبيع مع الكيان الصهيوني، مؤكدين أن الشعب البحريني سيظل يقول: “لا للتطبيع”.
وقال الناشطون -في تغريداتهم- إنه وكما رهن النظام في البحرين مصيره بمصير الكيان الصهيوني، فإن الشعب البحريني سيربط مصيره بمصير فلسطين وشعبها.. مؤكدين أن قضية فلسطين قضيتهم التي لا يمكن التخلي عنها.
وأعلنت العديد من منظمات المجتمع المدني عن إدانتها الشديدة لقرار النظام البحريني تطبيع علاقاته مع إسرائيل.
وأكدت هيئة “ائتلاف الخليج ضد التطبيع” -في بيان أصدرته اليوم السبت- رفضها واستنكارها لتساقط أنظمة دول الخليج العربية في التطبيع مع الكيان الصهيوني، وخاصة في مثل هذه المرحلة الدقيقة التي يعاني فيها الشعب الفلسطيني من حصار خانق.
من جانبها، قالت جمعية الوفاق الوطني البحرينية المعارضة إن شعب البحرين، بكلّ أطيافه، مُجمِع على التمسك بفلسطين، ويرفض الكيان الصهيوني ويقف مع فلسطين.
فيما نشر رئيس منتدى البحرين لحقوق الإنسان، باكر درويش، على حسابه في “تويتر”، تغريدة قال فيها إن التطبيع مع إسرائيل لا يمثّل شعب البحرين، مؤكداً أن الشعب البحريني مؤمن ومتمسك بعدالة القضية الفلسطينية، وأن فلسطين من البحر إلى النهر ملك الشعب الفلسطيني.
وتواصلت ردود الأفعال الدولية على إعلان تطبيع البحرين مع إسرائيل، حيث ندّدت به تركيا، بينما رحبت به مصر والإمارات، أما الأردن فطالبت إسرائيل بخطوات عملية لتحقيق السلام.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن –الجمعة- أن البحرين انضمت للإمارات في إبرام اتفاق لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.. مشيراً إلى أنه تحدّث عبر الهاتف مع ملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، حول تفاصيل الاتفاق والبدء بتطوير العلاقات بين البلدين.
وبحسب مراقبين، فإن البحرين، التي أصبحت ثاني دولة خليجية تعلن اتفاقاً لتطبيع العلاقات مع إسرائيل في غضون شهر، لا تشكل أي رقم سياسي أو اقتصادي على المستوى الخليجي والعربي، لكن إسرائيل تسعى -من خلال التطبيع معها- لتوجيه رسالة إلى خصومها في المنطقة، تؤكد أنها وضعت أقدامها في أكثر من مكان حول مياه الخليج.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري,عربي ودولي

وسوم: ,,,,,,,,