مأرب.. هجوم باليستي آخر يدك تجمعاً لضباط وأفراد الشرعية في صحن الجن

هزّ انفجار عنيف، مرة أخرى، معسكر صحن الجن شرق مدينة مأرب، والذي يضم مقر وزارة دفاع، ومقر المنطقة العسكرية الثالثة، التابعة للشرعية.
وأكدت مصادر محلية سماع دوي انفجار عنيف في المعسكر المحاذي للمدينة، يُعتقد أنه لصاروخ باليستي أطلقه الحوثيون بالتزامن مع تجمّع قيادات وجنود في محيطه، مساء الاثنين.
وبحسب المصادر، فإن سلسلة انفجارات مختلفة تبعت التفجير الأول، يُعتقد أنها لقذائف بداخل مخازن المعسكر، دون أن تتوفر أخبار مؤكدة عن طبيعة الخسائر البشرية، بسبب الرقابة الصارمة لقوات الشرعية بمحيط صحن الجن.
وانتقد مُعلِّقون في المدينة وزارة الدفاع في حكومة هادي على استمرارها في التحشيد بمحيط المعسكر، رغم تعرضه لهجمات متكررة من قبل الحوثيين، لدرجة أن السكان يُطلقون عليه اسم “عطان مأرب”.
ففي 16 يونيو الماضي، دكت صاروخية الحوثيين المعسكر بأربعة صواريخ باليستية، أسفرت عن سقوط العشرات بين قتيل وجريح، من أفراد قوات الشرعية.
وفي 27 مايو، استهدف الحوثيون بصاروخ باليستي اجتماعاً لقيادات عسكرية كبيرة في قوات الشرعية والتحالف، ونجحت في حصد ضباط سعوديون بينهم القائد المظلي فهد عبدالرحمن راكان الدوسري، إضافة إلى نجل صغير بن عزيز، رئيس هيئة الأركان العامة، وستة من مرافقيه.
كما سبق وأن تعرض وزير الدفاع، الفريق محمد المقدشي، أكثر من مرة، لهجمات مماثلة بذات المعسكر، نتج عن إحداها مصرع عدد من أفراد حراسته الشخصية، فيما نجا الوزير منها بأعجوبة.
ويرى مراقبون أن تكثيف الهجمات الصاروخية على معسكرات الشرعية في مأرب، يثبت وجود خيانات داخل صفوف القوات التابعة لهادي والموالية للتحالف، بقيادة المملكة، ما اضطر الأخيرة إلى سحب ضباطها وقواتها من المحافظة.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري

وسوم: ,,,,,,,,