نار الفوضى تشعل السجال مجدداً.. بين ترمب وبايدن

اتهم المرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية جو بايدن، الرئيس دونالد ترمب بأنه “تسبب” بالعنف الذي اندلع في الولايات المتحدة على هامش تظاهرات جرت في الأيام الأخيرة.

وأكد بايدن أن “فشل ترمب في دعوة مناصريه إلى الكف عن التصرف كميليشيا مسلحة” يجعل منه رئيسا “ضعيفا”.

وفي خطاب سيلقيه بعد ظهر الاثنين في بيتسبورغ بولاية بنسلفانيا، ونشر فريق حملته مقتطفات منه، يعتبر بايدن أن ترمب “لا يستطيع وقف العنف لأنه تسبب به طوال أعوام”.

ورد ترمب قائلا: جو النعسان خرج من القبو.. رؤساء البلديات اليساريون الراديكاليون ومحافظو المدن عليهم السيطرة على هذا العنف المجنون.

وانتقد ترمب تصرّف رئيس بلدية بورتلاند الديمقراطي تيد ويلر ورفضه استدعاء الحرس الوطني، ومستنكرًا بشكل عامّ ما اعتبره تراخياً في مدن يديرها الديمقراطيّون في مواجهة الانحراف والعنف، وتتحمل الشرطة المسؤولية على الصعيد المحلي في الولايات المتحدة.

وكتب على تويتر “ويلر غير كفوء، مثله مثل جو بايدن النائم”. وأضاف الرئيس الأميركي داعياً إلى إعادة “القانون والنظام” إلى شوارع المدينة، “لن يتحمّل سكّان بورتلاند عدم وجود أمن (في المدينة) بعد الآن. رئيس البلديّة أحمق. أرسِلوا الحرس الوطني!”. وقال “الحرس الوطني لدينا يمكن أن يحلّ هذه المشكلات في أقلّ من ساعة”.

إلى ذلك، أعلن البيت الأبيض عن نية ترمب التوجه لزيارة إحدى الولايات التي تشهد موجة احتجاجات عارمة، الأمر الذي أثار مخاوف من أن تتسبب الزيارة في زيادة حدة الاحتجاجات.

وأوضح البيت الأبيض، أن الرئيس سيزور مدينة كينوشا في ولاية ويسكنسن، والتي تشهد موجة احتجاجات مناهضة للعنصرية وعنف الشرطة على خلفية إصابة مواطن أميركي من أصول إفريقية برصاصات عدة في الظهر أطلقها عليه عن قرب شرطي أبيض، أمام أعين أسرته.

شارك

تصنيفات: عربي ودولي