شبوة.. بن عديو يتوعّد بقمع فعالية المصينعة والانتقالي يستمر في التحشيد

حذّرت السلطة المحلية في محافظة شبوة أنصار المجلس الانتقالي من تنفيذ أي أنشطة داعية للفوضى -في إشارة إلى فعالية الخميس في المصينعة- وتوعّدت بمواجهتها، والتعامل بحزم ضد أي دعوات مماثلة.
وأكد بيان للجنة الأمنية في شبوة، التي يقودها المحافظ محمد صالح بن عديو، أن ما وصفتها بـ”قوى الفوضى” تسعى لإرباك الأمن والاستقرار، عبر التخطيط والتنفيذ للأعمال العدوانية ضد المواطنين ورجال الأمن.
وأضاف البيان أن محاولات تغليف أعمال الإجرام والفوضى بغطاء التظاهر يضع الداعين إليه أمام المسؤولية القانونية، مُحمِّلاً إياهم كل التبعات المترتبة على هذه الدعوات، وتوعّد بالتعامل بحزم أمام كل الدعوات الهادفة إلى العبث بأمن واستقرار المحافظة.
ورداً على تهديد السلطة، واصلت فروع المجلس الانتقالي في مديريات شبوة دعوتها للتصعيد ضد الشرعية، والتحشيد لفعالية الخميس القادم، رفضاً لبقاء القوات الحكومية.
وأكد ناشطو المجلس في المحافظة أن تهديد اللجنة الأمنية لن يثني الانتقالي عن مواصلة تصعيده، لرفض ما وصفوه بتزوير الإرادة الجنوبية في شبوة، ومواجهة مشروع الإخوان.
كما دعا سعيد خميس علي، رئيس القيادة المحلية للانتقالي بمديرية الصعيد، أعضاء وأنصار المجلس إلى تضافر الجهود، والتحشيد الشعبي للفعالية التي ستقام في مدينة المصينعة بذات المديرية.
من جهته، قال الناشط السياسي علي الأسلمي، اليوم، إن السلطة في شبوة تعيش في رعب، مؤكدًا أن ذلك دليل قاطع على شعورها بعدم شعبيتها، وفشل بن عديو ومليشياته التكفيرية، في كسب أبناء المحافظة حسب قوله.
ويرى مراقبون أن الانتقالي يسعى حالياً لاستعادة السيطرة على محافظة شبوة، مستغلاً انشغال الشرعية بمواجهات مأرب في الشمال، ورداً على فشل المملكة في تطبيق اتفاق الرياض، وتدهور الوضع الاقتصادي في مناطق حكمه.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري

وسوم: ,,,,,,,,,