بسبب تهاون الشرعية.. استمرار عمليات اغتصاب الأطفال في تعز

تعرّض طفل يبلغ من العمر 3 سنوات لعملية اغتصاب جماعي من قبل مسلحين تابعين لمحور تعز، الموالي لحزب الإصلاح، فارق على إثره الحياة.
وأفادت مصادر متعددة بأن ثلاثة من مسلحي الإصلاح اغتصبوا الطفل عبود عبدالله الوصابي في حارة وادي المدام.. مشيرة إلى أن أحد المغتصبين صديق لوالد الطفل.
وأضافت المصادر أن المسلحين أقدموا على ضرب الطفل وقت صراخه، محاولين إسكاته، ما أدى إلى كدمات بالغة في أنحاء مختلفة من جسمه وشرخ في الجمجمة أدى إلى وفاته.
مؤكدة أنه تم إسعاف الطفل إلى مستشفى الثورة بمدينة تعز وهو في حالة إعياء شديدة بعد الواقعة.
وسارعت وسائل الإعلام التابعة لحزب الإصلاح إلى إعلان وفاة الطفل جراء مرض عضال، في محاولة منها لتلافي أي مساءلات أو انتقادات تُوجّه للحزب، الذي ظل محل إدانة محلية ودولية بسبب اتساع رقعة انتهاكات قيادته بحق أطفال تعز.
الجريمة أعادت إلى الأذهان قضايا مشابهة ارتكبها مسلحو حزب الإصلاح، ومنها اغتصاب طفل في منتصف أبريل 2019م، على يد مُعلِّم لتحفيظ القرآن في مدينة تعز.
وأثارت الحادثة استياء شديداً في أوساط المواطنين في تعز، الذين أعربوا عن مخاوفهم من استمرار انتهاكات حزب الإصلاح في المدينة.. محمّلين الشرعية والتحالف المسؤولية الكاملة تجاه ما يتعرضون له من انتهاكات بحق أطفالهم.
وكانت منظمة العفو الدولية نشرت تقريراً اتهمت فيه من أسمتها “مليشيات جماعة الإصلاح” بارتكاب عدد من جرائم الاغتصاب، مؤكدة أن المشتبه بهم متوافقون سياسياً مع السلطات المحلية التي يسيطر عليها حزب الإصلاح، حسب تعبير المنظمة، التي أشارت إلى احتجاز مدنيّينِ مشتبه بهما في قضايا اغتصاب الأطفال، فيما لم يتم القبض على أفراد مشتبه بهم ينتمون لحزب الإصلاح، بحسب التقرير، الذي لفت إلى أن هناك حالات اغتصاب لم يتم الإبلاغ عنها، نتيجة خوف الأهالي من عمليات الانتقام، التي جعلها المغتصبون نمطاً لممارساتهم مع أسر الضحايا.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري

وسوم: ,,,,,