بعد الإعلان عن اتفاق جديد في الرياض.. تحذيرات من الفشل وتجدد المواجهات برعاية التحالف

ندد أعضاء ونشطاء من “الشرعية” وحزب الإصلاح بالاتفاق الجديد بين الحكومة والمجلس الانتقالي الأخير في الرياض برعاية القيادة السعودية.
عبدالعزيز جباري – مستشار هادي، نائب رئيس برلمانه – أكد أن الاتفاق لا يدعوا للتفاؤل في التعاون مع السعودية.. محذراً من أن مستقبل اليمن في خطر إذا استمرت تلك الشراكة.
فيما قال رفيقه صالح الجبواني، وزير النقل المقال من حكومة هادي، إن الإمارات نجحت في تحويل انقلاب الانتقالي إلى سلطة شرعية، إضافة إلى إبقائها حليفها معين عبدالملك في السلطة.. ساخراً من المحتفلين بالمناسبة.
الناشط الجنوبي ياسر اليماني، قال على حسابه في “توتير” إن الأمر لا يتجاوز كونه جولة جديدة من الصراع والحرب اليمنية برعاية السعودية والإمارات، وهو ما أكده الكثير من النشطاء مذكرين باتفاقيات سابقة رعتها الرياض مثل المبادرة الخليجية والمصالحة الفلسطينية، واتفاق الطائف بين الفرقاء في لبنان.
وهو ما شدد عليه الصحفي أنيس منصور الذي أكد أن الاتفاق ينقل الانتقالي إلى سعة الشرعية، ويقود لخطوات أخرى قادمة، وأن اليمن لن ينجو إلا بجهود أبنائه وتحرر قرارهم فقط، لا بإملاءات الخارج ووصايته، حسب قوله.
أما الناشطة النوبلية توكل كرمان، فقد حذرت هي الأخرى من اقتتال قادم.. متهمة السعودية بهندسة الخراب الكبير في اليمن واصفة أعضاء حكومة هادي بـ”الدمى والأدوات” في يد الرياض.
مستشار وزير الداخلية في حكومة “الشرعية” أحمد الدياني أكد أن لا جدوى من الاتفاق مالم يعد عبدربه منصور هادي وحكومته إلى عدن، وممارسة صلاحياتهم من القصر الرئاسي في معاشيق. وأضاف أن كل ذلك مرهون بإخلاء المعسكرات وسحب سلاح الانتقالي وتفكيك الميليشيات وتنفيذ الاتفاق كحزمة غير قابلة للتجزئة حد وصفه.
إجمالا لا تختلف تصريحات أنصار “الشرعية” عن تلك التي أطلقوها غداة توقيع الاتفاق في نوفمبر 2019، والتي أثبتت أن الرياض غير جادة في تنفيذ الشق العسكري من الاتفاق، ودمج ألوية الانتقالي ضمن قوات الأمن والدفاع، قبل الدخول في تنفيذ الشق السياسي القائم على المحاصصة السياسية للحقائب الوزارية.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري

وسوم: ,,,,,,,,