أبين.. لقاء قبلي يهاجم الإمارات ويدعو إلى سحب قواتها من الجنوب

أعلن مشايخ ووجهاء وأعيان أبين، رفضهم تحويل المحافظة إلى ميدان صراع واقتتال داخلي تنفيذاً لأجندات خارجية.. متهمين الإمارات بتعمد إدخال الجنوب في دائرة الفوضى.
وطالب مشايخ ووجهاء أبين، عبر بيان صادر عن مكتب المرجعية القبلية الشيخ وليد بن ناصر الفضلي، في ختام اللقاء التشاوري الذي انعقد صباح اليوم الاربعاء بمدينة شقرة، بوقف التصعيد العسكري وسحب جميع القوات التي جاءت من خارج المحافظة وفرض سلطة الدولة في جميع المناطق والمديريات.
وأكد الشيخ الفضلي -في البيان- رفض مشايخ أبين ومكوناتها الاجتماعية ادعاءات المجلس الانتقالي بتمثيل كل أبناء المحافظات الجنوبية.. مشيرا إلى أن تلك الادعاءات يتم فرضها بقوة السلاح وهذا الأمر مرفوض تماماً من كل الجنوبيين.
ولفت الفضلي إلى أن سياسة الانتقالي التي وصفها بـ”الشمولية” تعيد إلى أذهان الجنوبيين حقبة الستينات والسبعينات وما شهدتها من اقتتال وتمزيق للنسيج الاجتماعي.. مؤكدا رفض قوى سياسية وقبلية بارزة لها ثقلها في المحافظات الجنوبية مثل هذه التوجهات.
داعيا كل العُقلاء من أبناء المحافظات الجنوبية إلى سحب أبناءهم من أبين والالتحاق بصفوف قوات “الشرعية”.. منوها إلى أن صبر أبناء أبين عليهم لن يطول كثيرا.
واستنكر الشيخ الفضلي في البيان الاستهداف المناطقي لأبناء أبين بعد سقوطها بيد الانتقالي واعتداءات طالت الأرواح والممتلكات وتجاوزت كل الأعراف والتقاليد الاجتماعية وتعاليم الدين الحنيف من خلال اقتحام البيوت وسلب الممتلكات والمداهمات والاعتقالات، التي استهدفت تدمير النسيج الاجتماعي، والتي ستمتد آثارها باقية لسنوات.
وجدد الشيخ الفضلي اتهامه للإمارات بإنشاء وتسليح ودعم مسلحي الانتقالي لاستخدامها في السيطرة على الموانئ والجزر وإبقاء المحافظات الجنوبية في دائرة الفوضى، لتضمن بقاء واستمرار مصالحها.
معتبرا أن استحداث الإمارات السجون السرية والمعتقلات واختطافها مئات الجنوبيين يأتي في إطار سياسة ممنهجة لصناعة الإرهاب وضمان ديمومته ومن ثم جعل شماعة مكافحته سببا لبقاء السطوة الإماراتية على المحافظات الجنوبية.
كما أعلن الشيخ الفضلي تضامن قبائل أبين الكامل مع أبناء المهرة في وقفتهم أمام الفوضى والعبث الذي تخطط له الإمارات.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري

وسوم: ,,,,,,,,