زعيم كوريا الشمالية يوجه رسالة نووية إلى أمريكا

أعلن زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، أن أسلحة بيونغ يانغ النووية هي التي تضمن أمنها، مجددا التأكيد على أن بلاده لن تتخلى عن ترسانتها.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية عن كيم قوله “بفضل ردعنا النووي الموثوق به والفعال للدفاع عن النفس لن تكون هناك أبدا كلمة حرب على هذه الأرض”، في إشارة إلى التصدي لأي هجوم محتمل على كوريا الشمالية من قبل أمريكا.
وأضاف “سيتم ضمان أمننا القومي ومستقبلنا إلى الأبد”.
وألقى كيم خطابه خلال لقاء للمحاربين القدامى في الذكرى الـ67 لانتهاء الحرب الكورية التي اشتعلت بين عامي 1950 و1953.

وقتل نحو 3 ملايين كوري في النزاع الذي استمر 3 سنوات في شبه الجزيرة الكورية، لكن الهدنة لم تتحول إلى معاهدة سلام، ليظل الشمال والجنوب تقنيا في حالة حرب.
وتصر بيونغ يانغ على حاجتها إلى ترسانتها النووية للردع ضد غزو أميركي محتمل، وقد أمضت عقودا في تطويرها رغم عزلتها الدولية وفرض عقوبات دولية عليها.
وتمر العلاقة بين الكوريتين بمرحلة جمود منذ شهور بعد انهيار قمة هانوي بين كيم والرئيس الأميركي دونالد ترامب العام الماضي.

وكان كيم اجتمع مع ترامب للمرة الأولى في العام 2018 في سنغافورة، وتعززت الآمال في إنهاء التهديدات النووية الكورية الشمالية بطريق التفاوض، لكن قمتهما الثانية في عام 2019 في فيتنام والاجتماعات اللاحقة على مستوى العمل انهارت.
وتعثرت المفاوضات النووية عندما وصل البحث إلى التنازلات التي يمكن لكوريا الشمالية أن تقدمها مقابل تخفيف العقوبات عنها.

شارك

تصنيفات: عربي ودولي