علي محمد السعدي يكتب / العقول الجنوبية الضائعة وبيع المقاعد

يقال إن الاشتراكي باع مقعده في الحكومة للانتقاليين، وذلك من أجل أن يكون لدى الانتقاليين النصف المعرقل، وهذا يعني أن العقل الجنوبي، الباحث عن السلطة، لا يفكر في البناء والتعمير والأمن والسكينة وتحسين معيشة هذا المجتمع الجنوبي (العرطة).
ويتم الاستعداد من الآن ومع سبق الإصرار والترصد للعرقلة واستمرار الأزمة والحرب.
طبعاً هذا يؤكد أن الأزمة باقية وستستمر حتى يقضي الله أمره.
استحلفكم بالله هل من عاقل يعلّق أملاً على هذه العقليات بأنها ستكون مبشرة بالخير والسكينة والاستقرار؟!
ومن يفكر أن هذه العقول المحنطة والتي لا تفهم غير افتعال الأزمات والحروب، والحفاظ على استدامتها، ستأتي له بالخير فهو لا يقل جنوناً عنهم.
أما أنا فأعتقد، بل وأجزم، أن عقل حمار كان معنا وأصيب بفجعة ومات أفضل من عقول هؤلاء الذي يتابعون من أجل أن يكونوا في حكومة الأزمة القائمة، التي ستزداد أكثر، حروباً وتعقيداً، مما هي عليه الآن.. قولوا ما شاء الله حتى لا تصيبوا الحكومة القادمة بعين.
ونسأل الله أن يعقّدها عليهم دنيا وآخرة بإذنه تعالى.

شارك

تصنيفات: رأي