مأرب.. استمرار التصفيات بين قيادات المؤتمر والإصلاح في قوات “الشرعية” (تقرير)

تقرير خاص – وكالة عدن الإخبارية
يستمر مسلسل التصفيات السياسية بين جناحي المؤتمر الشعبي العام وحزب الإصلاح بمحافظة مأرب، حيث تعرّض قيادي في اللواء الأول مدفعية -ظهر اليوم- لمحاولة اغتيال وسط المدينة، بحسب ما أعلنته وسائل إعلام.
المصادر أكدت أن أركان اللواء الأول مدفعية نجا من محاولة اغتيال بعد أيام من محاولة مماثلة تعرض لها ركن الاستخبارات في اللواء نفسه، والمحسوب على جناح أبو ظبي في المؤتمر الشعبي العام.
التصفيات ضد الجناح المؤتمري تأتي عقب رفض صغير بن عزيز -رئيس هيئة الأركان العامة- لتعيين اللواء ناصر الذيباني لقيادة المنطقة العسكرية الثالثة من قِبل الفريق علي محسن الأحمر، نائب الرئيس.
سبق الخطوة تعيين قيادي إصلاحي متطرّف، هو عبدالجبار المراني، على رأس التموين العسكري في مأرب، المتهم بتدبير جريمة اغتيال جار الله عمر عام 2002 في صنعاء.
التعيينات والتصفيات الميدانية تؤكد أن هناك صحوة إخوانية ضد حلفاء الإمارات في قوات “الشرعية” بمأرب، والتي تعرضت لانتكاسات كبيرة منذ تولي صغير بن عزيز رئاسة هيئة الأركان العامة في فبراير الماضي، حيث تراجعت الشرعية من أبواب صنعاء إلى أبواب مأرب، واستطاع الحوثيون السيطرة على محافظة الجوف ومحاصرة مدينة مأرب من ثلاثة اتجاهات.
التعيينات رغم كثرتها إلا أنها استثنت أبناء المحافظة من أي مناصب عليا، خاصة من قبيلة مراد، التي يشكل أفرادها معظم ألوية الشرعية في المنطقة العسكرية الثالثة، حتى بعد سقوط الآلاف منهم في مختلف المواجهات مع قوات صنعاء.
ويرى مراقبون أن تصاعد وتيرة التصفيات، سواء بالإقصاء أو بالاغتيالات، هو نتاج تراجع سيطرة التحالف على محافظة مأرب، بعد مقتل ممثلها في مأرب اللواء عبدالحميد المزيني بضربة صاروخية للحوثيين في معسكر تداوين.
إضافة إلى إصرار كل طرف على تثبيت حضوره في محافظة مأرب كسلطة أمر واقع، تحسباً لأي اتفاق لوقف إطلاق النار يُشرف عليه التحالف مع الحوثيين في المستقبل.
كما أن الانتهاكات التي ينفذها الإصلاح بحق المدنيين في المحافظة -سواء من الأهالي أو من موظفي الدولة- قد تسببت في زيادة السخط الشعبي ضد قواته، التي حكمت المحافظة بقوة السلاح طيلة السنوات الخمس الماضية.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري,تقارير

وسوم: ,,,,,,,,,