عيدروس النقيب يكتب/ يا شماتة الشامتين

في حين يرافق الإخفاق كل عمل يقوم به خاطفو الشرعية، الذين لا ينجحون إلا في حشد قواتهم ومؤسساتهم الإعلامية لمقاتلة المقاومة الجنوبية والشعب الجنوبي، الذي قام -بالنيابة عنهم- بدحر الانقلاب والانقلابيين؛ يتفاجأ العالم بصدور النسخة الجديدة من “أطلس العالم” باللغة الروسية، مستعرضاً معلومات عديدة عن دول العالم منها أسماء رؤساء تلك الدول، ويتعرّض لها بتفاصيل عديدة كما هو في كل الأطالس السياسية.
الأطلس نشر أسماء الرؤساء في العالم مُتضمِّناً اسم مهدي المشاط رئيساً للمجلس السياسي للجمهورية اليمنية، وأنه من مواليد 1979م وتفاصيل أخرى.
تساءل الكثيرون:
أين السفارة اليمنية في موسكو؟
وأين وزارة الخارجية اليمنية ووزيرها الجهبذ محمد بن عبدالله بن الحضرمي؟!
بعض الظرفاء علّقوا بأن محمد الحضرمي مشغول بالنخبة الحضرمية، مرة يقول إنها إرهابية ومرة يقول إنها مليشيات، ويبدو أنه خلط في الأمر، واعتقد أنها من جماعته في بيت الحضرمي بسنحان.
ستتعرض الشرعية المخطوفة للكثير من السخرية والازدراء حينما يكتشف الشعب أنها، وهي تملك وزارة خارجية وأكثر من 120 سفارة في بلدان العالم، مزودة بجيش جرّار من السفراء والملحقين والموظفين والمخبرين وموازنات مليونية، ومرتبات الواحد منها يمكن أن يُنفق على عشرين أسرة من ذوات العشرة أفراد؛ مشغولة بمحاربة الشعب اليمني في الشمال والجنوب على السواء، وعاجزة عن إيصال اسم وصورة رئيس الجمهورية إلى الأكاديميات والأوساط العلمية والإعلامية والدبلوماسية العالمية، في حين تتحرك الجماعة الحوثية كخليّة نحلٍ متناسقة متكاملة، متغلغلة في كل الأوساط السياسية بلا وزارة خارجية فعلية، وبلا سفارات وبلا موازنات مليونية، لكنها استطاعت إيصال رسالتها إلى واحدة من أهم المؤسسات العلمية والموسوعية في العالم.
يا شماتة الشامتين فيكم أيها الشرعيون جداً جداً.

شارك

تصنيفات: رأي