“التلفزيون.. عين الغد” فيلم أنتجته فرنسا قبل سبعين عاماً يُحاكي واقعنا المعاصر

يعيش سكان الكرة الأرضية اليوم أزمة مع العالم الواقعي بسبب تسلّط العالم الافتراضي، أو ما بات يُعرف بأزمة التكنولوجيا، وكان مُتوقَّعاً وبدقة كبيرة قبل أكثر من سبعين سنة.
حيث نشر كاتب الخيال العلمي الفرنسي “رينيه بارجافل” رواية صغيرة تمت ترجمتها إلى فيلم مدته 24 دقيقة، يختزل فيه المؤلف تأثير الهواتف الذكية على المجتمع.
ورغم أن الفيلم تم إنتاجه في 1947، إلا أن بارجافل استطاع -إلى حد كبير- التنبؤ بمستقبل البشرية عند نهاية القرن العشرين، وتحديداً في عام ألفين، غير أن تنبؤاته تحققت بعدها بأكثر من عقد تقريباً.
ويُظهر الفيلم ما يعانيه البشر اليوم من شرود ذهني أثناء التجوال واستخدام الهاتف الذكي، الذي لا يكتفي بعرض المشاهد المصورة، بل ويربط صاحبه بمواقع افتراضية تزوّده بالمستجدات وتغنيه عن استخدام الجرائد الورقية.
كما تنبأ الفيلم بتأثير مشاهدة الهاتف الذكي على نفسية صاحبه، حيث يتعرض بشكل مستمر للدخول في عالم أحلام اليقظة، وهو ما يؤثر سلباً على العلاقات الاجتماعية، وتصبح معه التجمعات العائلية غير مجدية.
كاتب الفيلم “رينيه بارجافل” له روايات أخرى تتنبأ بالمستقبل، منها “المسافر المتهور” الذي يتحدث عن شابٍ يُدعى بيير، تمكن من ابتكار اختراع يجعل المرء يسافر بسهولة عبر الزمن، وتمكن من خلالها من تغيير عدد من الأحداث، منها منع حدوث الحربين العالميتين.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري,ثقافة وفن

وسوم: ,,,