مراقبون: الانتقالي و”الشرعية” يستعرضان أسلحة لا يمتلكانها وحربهما تتحول إلى مسمّيات

احتفل المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتياً -أمس الأحد- بتخريج ألوية عسكرية جديدة، وانضمامها لقواته.
وأفادت مصادر إعلامية موالية للانتقالي بأن المجلس احتفل بتخرج اللواء 7 واللواء 123 حزم التابعة للقوات الجنوبية.. واصفة اللواءين الجديدين بأنهما أقوى الوحدات العسكرية، من حيث التدريب والتأهيل والانضباط.
وبحسب مراقبين، فقد ترافقت المعارك التي يشهدها الجنوب بين قوات هادي والمجلس الانتقالي، المدعوم إماراتياً، مع حرب مسميات بين طرفي الصراع، عبر وسائل الإعلام التابعة لكلٍّ منهما، وما لبث أن اتسعت لتشمل منصات التواصل الاجتماعي.
وقال المراقبون إن ظهور مسميات ومصطلحات جديدة، مثل “الجيش الوطني” و”الجيش الجنوبي”، وحرص كل طرف على إلغاء الآخر، ووصف قوات الآخر بالمليشيات والجماعات المسلحة، لا تعبر عن حقيقة ما يراه كل طرف في الآخر، بقدر ما تعبر عن محاولات كلٍّ منهما إثبات أنه الطرف الأكثر تنظيماً وقانونية.
مؤكدين أن حرص الانتقالي و”الشرعية” على استعراض قواتهما، سواء من خلال إقامة عروض عسكرية أو من خلال الاحتفال بتخريج ألوية ووحدات عسكرية جديدة مدربة تدريباً عالياً، ومسلحة بأحدث أنواع التجهيزات والمعدات القتالية؛ يكشف عن عدم امتلاك أيٍّ منهما أيّ استراتيجية أو تكتيك عسكري يمكنه من حسم المعركة.
واتهم المراقبون طرفي الصراع بالفشل العسكري، وجهلهما وعدم قدرتهما على إدارة أي معركة.. مشيرين إلى أن الطرفين، وفي الوقت الذي يستعرضان أسلحة ومعدات عسكرية، لم يقوما بشراء أيٍّ من تلك الأسلحة، بل ولا يعلمان من أين وكيف تم شراؤها، ويعتمدان اعتماداً كليّاً على السعودية والإمارات في تسليحهما، منوهين بأن الآليات العسكرية في المعسكرين المتصارعين ما تزال تحمل أرقاماً تؤكد ملكية السعودية والإمارات لها.
يُشار إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي في اليمن، شهدت حرب وسومٍ، بالتوازي مع المعارك التي اندلعت بين قوات حكومة هادي والانتقالي في محافظتي أبين وشبوة.
وفي الوقت الذي أطلق موالون لـ”الشرعية” وحكومة هادي وسم “#معركة_الفجر_الجديد”، ردّ موالون للمجلس الانتقالي بوسم “#معركة_اجتثاث_الإرهاب”.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري

وسوم: ,,,,,,