تساؤلات عن مصير العساكر مدير مكتب محمد بن سلمان (تقرير)

تقرير خاص – وكالة عدن الإخبارية
أثار اختفاء مدير مكتب ولي العهد السعودي، وأحد أقرب مساعديه، بدر العساكر عن منصات التواصل الاجتماعي؛ تساؤلات عدة لدى الكثير من الناشطين والمعارضين السعوديين، والصحف والمواقع الإخبارية، حول مصيره.. مرجحين اعتقاله من قبل محمد بن سلمان، ضمن الكثير من أمراء الأسرة الحاكمة، القابعين في المعتقلات السعودية.
موقع “ميدل إيست آي” البريطاني نقل عن مصادر سعودية إن العساكر قد اعتُقل، ولم تكن المصادر واضحة فيما يتعلق بأسباب الاعتقال أو تاريخ اعتقاله.. مشيرا إلى أنه طلب من الحكومة السعودية التعليق على الأمر، لكنه لم يتلقَّ رداً.
مصادر أخرى في المعارضة السعودية، بعضهم كان مقرباً من النظام في وقت سابق أكدت –حسب صحيفة وموقع العربي الجديد- تعرض العساكر للاعتقال والإيقاف في الفترة الماضية، برفقة عدد من أمراء الأسرة الحاكمة، وسط تكتم من قبل النظام السعودي.
وتباينت الآراء حول أسباب الاعتقال، فثمة ناشطون ومعارضون ومصادر إعلامية رجحوا أن يكون سبب اعتقاله تخوف بن سلمان من السلطة والنفوذ اللذين وصل إليهما العساكر، بصفته مدير مكتب محمد بن سلمان وحافظ أسراره، ويده التي تبطش بمعارضيه، خاصة مع الحالة التي وصل إليها ولي العهد، والتي وصفوها بـ”الفوبيا” (الخوف المرضي)، إذ أصبح يخاف حتى من أصابع يده.
فيما أعاد آخرون الأسباب إلى علاقة الكراهية والصراع بين بدر العساكر وسعود القحطاني، المستشار السابق في الديوان الملكي والمتورط الأبرز في عملية اغتيال الصحافي جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول، وتعذيب الناشطة الحقوقية لجين الهذلول، لافتين إلى أن اعتقال العساكر قد يكون ضمن المماحكات بين المقربين من رأس النظام.
من جانبهم، أشار مغردون إلى أن اعتقال العساكر مرتبط بتورطه في العديد من القضايا المشبوهة، كقضية مقتل خاشقجي، إضافة إلى اتهامه من قبل وزارة العدل الأمريكية بتجنيد موظفين في “تويتر” لجمع معلومات شخصية عن المعارضين والمنتقدين السعوديين، ومعه آخرون مطلوبون للعدالة في الولايات المتحدة، بتوجيهات مباشرة من محمد بن سلمان، حسب الموقع الأمريكي وول ستريت جورنال، ما أدى إلى إبعاده، كما تم إبعاد القحطاني، من قبل، خاصة بعد إثارة تلك القضايا من قِبل العديد من المنظمات والصحف المحلية والعربية والغربية، واتجاه أصابع الاتهام إلى ولي العهد.
في السياق، سارع النظام السعودي إلى نشر تغريدات في حساب العساكر على موقع “تويتر”، بعد إثارة قضية اختفائه عن النشر، وهي ما نفى مدونون أن تكون له، وأن النظام نشرها باسمه، كما فعل مع سلمان العودة.
يأتي هذا، فيما تتهم العديد من المنظمات الحقوقية العالمية، السعودية بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، منها الزج بالكثير من المعارضين، بمن فيهم أقارب لولي العهد بن سلمان، في المعتقلات والسجون السرية، وممارسة أشكال متعددة من التعذيب والحرمان من التواصل مع أقاربهم أو محاميهم.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري,تقارير

وسوم: ,,,,,