معارك أبين تراوح مكانها والانتقالي يستميت في الدفاع عن زنجبار

تجددت -اليوم الاثنين- الاشتباكات العسكرية بين قوات حكومة هادي، المدعومة من السعودية وقوات المجلس الانتقالي، المدعوم إماراتيا في محافظة أبين.
وقالت مصادر محلية إن قائد اللواء 12 صاعقة، علي عبدالله شائع، التابع للانتقالي قتل –الاثنين- في اشتباكات مع قوات “الشرعية” شمال مدينة زنجبار.
فيما أشارت مصادر إعلامية إلى أن شقيق القيادي شائع قد توفي قبل أيام متأثرا بفيروس كورونا.. مرجحة بأن يكون اللواء شائع قد توفي بالمرض نفسه.
وتأتي هذه التطورات والاشتباكات بعد أنباء عن وصول تعزيزات عسكرية ضخمة قادمة من حضرموت لدعم قوات حكومة هادي، التي انطلقت من شقرة في المعركة التي أُطلِق عليها “الفجر الجديد” الساعية من خلالها إلى تحرير العاصمة المؤقتة عدن من قبضة الانتقالي.
الاشتباكات -التي بدأت منذ أسبوع- دشنتها قوات هادي ردا على قرارات الانتقالي بإعلان الإدارة الذاتية وتوقيف مرتبات موظفي “الشرعية”، ومصادرة إيرادات عدن وتحويلها إلى حساب خاص بالمجلس في البنك الأهلي.
وتحاول قوات هادي استعادة مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين، تمهيدا لبدء معركة استعادة عدن التي خسرتها في مواجهات أغسطس 2019 مع المجلس الانتقالي.
وكانت قوات “الشرعية” قد أعلنت، أمس الأحد عن تمكنها من استعادة السيطرة على جبل سيود الاستراتيجي شمال شرق مدينة زنجبار، بعد معارك عنيفة، فيما تستميت قوات الانتقالي المتمركزة في الشيخ سالم في الدفاع عن زنجبار وتمكنت من صد أكثر من هجوم لقوات هادي.
وبحسب مراقبين، فإن الاشتباكات التي راوحت منذ أسبوع بين كر وفر تحولت إلى حرب استنزاف مفتوحة لدولتي التحالف السعودية والإمارات، اللتين تحاول كلٌّ منهما تنفيذ أجندة خاصة بها في اليمن.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري

وسوم: ,,,,,,,,,,,,