بن بريك يرحب بانضمام طارق عفاش للقتال تحت راية الانفصال

اعترف نائب رئيس المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا، هاني بن بريك بمشاركة طارق عفاش في معارك أبين التي تدور حاليا بين قوات هادي والانتقالي.
ورحب بن بريك -في تغريدة له على صفحته في “تويتر”- بانضمام طارق عفاش وقواته إلى صفوف قوات الانتقالي في أبين.
وعبر بن بريك عن سعادته بانضمام عفاش -الذي قال إنه يكن له الاحترام- إلى صفوف قوات الانتقالي، واصفا تحالفه معه بالصادق.
وتعليقا على ذلك، أكد القيادي في الحراك الجنوبي عبدالكريم السعدي، أن دخول طارق صالح قائد قوات ما تسمى بـ”حراس الجمهورية” على خط المعارك الدائرة في أبين إلى جانب ما وصفها بالمليشيات المسلحة يكشف عن عدد من الحقائق، التي اجتهد البعض في إخفائها وإنكارها دائما.
وقال السعدي إن وجود قائد حراس الجمهورية إلى جانب دعاة استعادة الدولة الجنوبية يؤكد سقوط أحد المشروعين أمام الآخر، إما مشروع حراس الجمهورية أو مشروع استعادة الدولة الجنوبية.. مشيرا إلى أنه ليس من المنطق أن يجتمع مشروعان نقيضان خصمان في خندق واحد، حسب تعبيره.
وأضاف القيادي الجنوبي أن دخول طارق عفاش خط المعارك في أبين أكد -بما لا يدع مجالا للشك- بأن هذه المعركة جولة من جولات معركة كبرى يديرها طرف إقليمي “راعي مليشيات الفوضى في الجنوب ومليشيات مايسمى بحراس الجمهورية”، في إشارة إلى الإمارات، التي اتهمها بزعزعة الاستقرار والضغط على “الشرعية” لتوقيع اتفاقات معه تمس السيادة الوطنية.
ولفت السعدي إلى أن انضمام قوات طارق عفاش رسميا للقتال إلى جانب قوات الانتقالي يشير إلى ظهور تحالفات محلية جديدة ستشهدها الساحة اليمنية، وخفوت لصوت القضية الجنوبية في المراحل القادمة للمعركة، حد تعبيره.
ويرى مراقبون أن انضمام قوات حراس الجمهورية -التي كان طارق عفاش قد أعلن، أثناء أحداث أغسطس في عدن أنها لن تشارك في أي معارك جانبية- يؤكد أن مثل هذه القوات لا تمتلك أي رؤية سياسية أو عسكرية، ويتم توجيهها لخدمة أجندات وأهداف الطرف الذي يقف وراء إنشائها، المتمثل في الإمارات.
واعتبروا انضمام قوات “حراس الجمهورية” التي يقودها طارق عفاش للقتال تحت علم الانفصال يتناقض تماما مع ما ترفعه من شعارات تدعي من خلالها أنها تدافع عن الجمهورية والوحدة، وهو الشعار الذي ردده نظام صالح على مدى سنوات.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري

وسوم: ,,,,,,,,,,