التحالف وهادي.. صفقات نهب الثروة النفطية واحتكار الجزر والموانئ (تقرير)

تقرير خاص – وكالة عدن الإخبارية
حذر سياسيون وحقوقيون جنوبيون من الأخطار المحدقة بالجنوب جراء التوجهات السعودية والإماراتية لتقاسم النفوذ في مناطقه ومحافظاته، تحت يافطة التحالف لإسناد شرعية هادي وحكومته. مؤكدين أن هناك صفقات تُجرَى لنهب الثروة وانتهاك السيادة.
وأكدت مصادر خاصة -في هذا السياق- أن التحالف بقيادة السعودية والإمارات، يمارس على “هادي” ضغوطات كبيرة بهدف تمرير صفقات تعدُّ انتهاكاً لسيادة اليمن ونهباً لثرواته.
وقالت المصادر إن “السعودية طلبت من هادي التوقيع على اتفاق يقضي بالتزام اليمن بالامتناع عن التنقيب عن النفط والغاز في المناطق الحدودية بين البلدين ولمدة 100 عام، والتوقيع على اتفاق يسمح للمملكة بإنشاء ميناء نفطي في محافظة المهرة الحدودية مع سلطنة عمان”.
وأوضحت أن الرياض “عرضت على هادي منحا مالية كبيرة مقابل إتمام الصفقة، إلى جانب التزامها باستكمال ومواصلة إسناد سلطته والتصدي لمناوئيه، كما أنها لوحت بمعاقبته إن هو رفض التوقيع على الاتفاقات”.
ومن بين المناطق التي طالبت السعودية هادي بعدم التنقيب فيها: صحراء الربع الخالي، والمناطق الواقعة بين محافظتي الجوف ومأرب، إلى جانب محافظة المهرة، وهي مناطق غنية بالنفط والغاز.
إماراتياً، أكدت المصادر أن أبوظبي تضغط على هادي للتوقيع على اتفاق تأجير عدد من الجزر والموانئ اليمنية المهمة لدولة الإمارات لمدة 100 عام، من بينها جزيرة ميون التي أقامت فيها الإمارات قاعدة عسكرية كبيرة، دون إذن مسبق من هادي وحكومته، إلى جانب مطالبتها باستئجار ميناء عدن، ومواقع استراتيجية في البحر الأحمر وباب المندب.
وكان هادي وحكومته وقعوا مع الإمارات في العام 2016 اتفاقاً يقضي باستئجار جزيرة سقطرى لـ99سنة، وتحركت السعودية مع مطلع العام 2018 لتتواجد عسكرياً في المهرة بغرض تمرير مشروعها النفطي والسيطرة على الساحل الممتد إلى بحر العرب، وتواصل تعزيزاتها العسكرية إلى ما قبل أيام، لكنها تواجه سخطاً شعبياً يحد من استكمال مشاريعها في المنطقة، ويقوض إمكانية استقطابها لحلفاء محليين لتسهيل مهمتها.
وتكرّس السعودية والإمارات التواجد العسكري في حضرموت وشبوة، حيث معاقل أكبر آبار النفط والغاز، غير أن الدور السعودي يرغب في احتكار ثروة حضرموت ويتعامل معها كإقطاعية خاصة به، فيما تتنازع أبوظبي بشكل ساخن مع الرياض الدور في شبوة.
وتسعى الرياض إلى عملية فصل إداري للمديريات الأكثر حظاً بمواقع النفط في شبوة وإلحاقها بمأرب، واستكمال محور بيحان العسكري، حيث سلطة إدارية وعسكرية مكتملة لحزب الإصلاح، الخصم اللدود للشريك الإماراتي.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري,تقارير

وسوم: ,,,,,,,,,,,,,,,