برميل النفط عند 20 دولارا.. ما هي العواقب على السعودية وروسيا وأميركا؟

قالت صحيفة “لاتريبون” الفرنسية إن هبوط سعر برميل النفط إلى ما دون 20 دولارا لن يمر بدون عواقب، وعزت هذا التدهور السريع منذ يناير/كانون الثاني الماضي إلى صدمة مزدوجة: صدمة طلب تفاقمت بسبب تأثير وباء كورونا على الاقتصاد، وصدمة إمداد بسبب الصراع بين السعودية وروسيا.

المستهلك
أوضحت الصحيفة أن أبرز نتائج الانخفاض في أسعار النفط الخام تظهر في سعر المحروقات عند المضخة. وضربت مثالا بانخفاض لتر الديزل في فرنسا إلى قرابة 20 سنتيما (0.2 يورو) منذ بداية العام، ليصل إلى أدنى مستوى له منذ العام 2017، في حين أن هذا الانخفاض محدود أكثر بالنسبة للبنزين الذي بلغ حوالي 13 سنتيما.

ونبهت الصحيفة إلى أن هذا الانخفاض لا يزال غير واضح تماما بالنسبة للمستهلك لسببين: أولهما أن جزءا مهما من الفاتورة يعود إلى الضرائب، وثانيهما أن تعديل السعر عند المضخة يستغرق وقتا قبل أن يحذو حذو سعر البرميل، مما يعني أنه ما زال يواصل تراجعه.

السعودية وروسيا
بعد أن رفضت موسكو خفض إنتاجها من النفط، كان رد فعل الرياض بتخفيض أسعار بيع نفطها وزيادة إنتاجه بشكل حاد.

ومع أن السعودية لا تخسر مالا إذا باعت النفط بسعر 20 دولارا للبرميل لأن إنتاجه لا يكلفها سوى 2.80 دولار، فإن حكومتها تحتاج إلى سعر برميل يزيد عن 80 دولارا لموازنة ميزانيتها، وتنفيذ خططها الطموحة لتنويع الاقتصاد، وفق تقرير الصحيفة الفرنسية.
أما بالنسبة لروسيا حيث تكاليف الإنتاج أعلى بكثير من 20 دولارا، فإنها يمكن أن تقوم بموازنة الميزانية بسعر يتراوح بين 40 و50 دولارا للبرميل.

شارك

تصنيفات: إقتصاد