الإمارات تواصل تدمير البيئة البحرية اليمنية وتجريف الثروة السمكية (تقرير)

تقرير خاص – وكالة عدن الإخبارية
من جديد تتعالى أصوات المواطنين والناشطين في المحافظات الجنوبية المطالبة بوضع حد لما تتعرض له البيئة البحرية اليمنية والثروة السمكية من تدمير وعبث ممنهج، تقوم به سفن وبوارج التحالف الذي تقوده السعودية المتواجدة في المياه اليمنية منذ عام 2015م.
في هذا السياق، طالب ناشطون من أبناء محافظتي المهرة وسقطرى بإيقاف ما تقوم به #الامارات من #عبث ونهب لثروات الجزيرة.. مؤكدين أن #المندوب الإماراتي في سقطرى المدعو “أبو مبارك المزروعي” أسس مصنعاً للأسماك في الارخبيل، ويقوم بتجريف الثروة السمكية وتدمير الشعب المرجانية بذريعة توفير احتياجات المصنع من الأسماك، ونقل كميات كبيرة من الأسماك إلى الإمارات بدون تخصيص أي عائدات لأبناء الجزيرة.
واعتبر الناشطون إنشاء هذا المصنع بعيداً عن سلطات الجزيرة على جانب مزاولة الصيد الجائر في المياه اليمنية “انتهاكا صارخا” للسيادة اليمنية.
وتؤكد مصادر محلية أن #سفن_الصيد الإماراتية تجوب المياه اليمنية، خصوصاً الواقعة بين المهرة وسقطرى بكل حرية وتقوم بتجريف المخزون السمكي بكل الطرق والوسائل الممنوعة والمخالفة، فيما تمنع القوات الإماراتية الصيادين من أبناء المحافظتين من مزاولة مهنتهم، متسببة في مضاعفة معاناتهم وتدهور حياتهم المعيشية.
وإلى جانب ما تقوم به القوات الإماراتية من #تجريف للمخزونات السمكية، تستمر بوارجها الحربية في تدمير البيئة البحرية لتشكل تهديدا خطيرا على مستقبل اليمن والعاملين في قطاع صيد الأسماك، باعتبارها إحدى الثروات السيادية لليمن.
وتؤكد مصادر مطلعة، استمرار بوارج التحالف الحربية في إنزال مواد كيميائية وبيولوجية و#نفايات_سامة وملوثة في الشواطئ والمياه الإقليمية اليمنية، متسببة في تضرر البيئة البحرية و#نفوق_الأسماك والأحياء البحرية وتغير لون البحر إلى اللون الأخضر.
بالتزامن مع ذلك، تسمح قوات التحالف بدخول سفن الصيد الأجنبية لتجريف الثروة السمكية في السواحل والمياه اليمنية، خصوصا الجنوبية منها، باستخدام التفجيرات التي يترتب عليها تدمير البيئة البحرية والشعاب المرجانية وجرف الأحجار الكريمة والصدف.
ناشطون جنوبيون يعتبرون ما تتعرض له البيئة البحرية من تدمير ممنهج “جزءاً من الحرب الاقتصادية” التي تشنها السعودية والإمارات على اليمن، والتي تشمل السيطرة على الموانئ والمنافذ البحرية ونهب الثروة السمكية.
وتتسبب الحرب البيئية التي تنفذها القوات الإماراتية على المدى القصير في نفوق كميات هائلة من الأسماك والأحياء البحرية بين الحين والآخر، في حين سيكون لها، وفقا لمختصين، عواقب كارثية على المدى الطويل لما يترتب عليها من تدمير للشعاب المرجانية التي تعيش فيها الأسماك والأحياء البحرية.
وكانت سواحل عدن وأبين شهدت مطلع مارس الجاري، نفوق أطنان من الأسماك رافقها تغير لون البحر وتصاعد روائح كريهة من المياه، في ظاهرة خطيرة باتت تشهدها السواحل اليمنية منذ دخول القطع الحربية التابعة للسعودية والإمارات إلى المياه اليمنية، إلا أن سلطات المحافظات الجنوبية لم تحرك ساكنا إزاء ما تتعرض له ثروات اليمن البحرية من مؤامرات قد يدفع الجميع ثمنها لعشرات السنوات.
وفي أكتوبر من عام 2019م، قامت البوارج الحربية بإفراغ كميات من الزيوت والمواد الملوثة في المياه اليمنية ما أدى إلى نفوق كميات هائلة من الأسماك على سواحل منطقة بئر علي في سواحل رضوم وبلحاف جنوب محافظة شبوة، بالتزامن مع نفوق أسماك السردين في ساحل أبين بعدن.
وفي مايو من عام 2019م، نفقت كميات كبيرة من أسماك الجمبري في ساحل المكلا بحضرموت، وسبقها خروج الكثير من الأسماك الميتة إلى سواحل رضوم وبلحاف في شبوة خلال شهر فبراير من العام نفسه.
وخلال شهر مايو من عام 2018م، أقدمت سفينة إماراتية على جرف آلاف الأطنان من الأسماك والأحياء البحرية باستخدام وسيلة التفجير تحت الماء، متسببة في جرف الأحجار الكريمة والصدف وتدمير الشعاب المرجانية وبيئة الأسماك وتسمم المياه التي تعيش فيها.
وفي مارس 2018م، نفقت الكثير من أسماك التبانة في ساحل فوه في مدينة المكلا بحضرموت، فيما تسبب تسرب نفطي في نفوق الأسماك في مديرية رضوم بشبوة قبالة ميناء تصدير النفط بالنشيمة خلال ديسمبر 2017م، والتي سبقها أيضا موت للأسماك في منطقة شوعب بسقطرى خلال أكتوبر من العام نفسه بسبب التجريف البحري الذي تقوم به سفن أجنبية.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري,تقارير

وسوم: ,,,,,,,,,,,,,,