مخاوف من تصدير السعودية “كورونا” إلى اليمن (تقرير)

تقرير خاص – وكالة عدن الإخبارية
تحِثُّ السعودية على انتقال عدوى #وباء “كورونا” إلى اليمن، البلد الذي يحاول اعتماد إجراءات احترازية في الوقت الذي لم يعلن فيه عن تسجيل ولو إصابة واحدة على الأقل إلى الآن.
وبينما تواصل #السعودية منع اليمنيين من الدخول إلى أراضيها عبر #منفذ_الوديعة الحدودي، فإنها تبقي المنفذ مفتوحا أمام العائدين من أراضيها، في خطوة أقل ما توصف بأنها محاولة بائسة، تهدف من خلالها إلى نقل عدوى محتملة إلى اليمن، من وباء “كورونا” الذي تواجهه في مختلف مدنها منذ أسبوعين، واعلنت عن العشرات من الحالات المصابة.
وتخوض السعودية مواجهة طارئة ضد وباء كورونا الذي اخترق فضاءها المحلي، وتشدد من اجراءاتها الاحترازية، بما في ذلك إغلاق معابر على حدودها البرية، باستثناء منفذ الوديعة على حدودها مع اليمن في حضرموت.
واعتبر مراقبون أن الإجراء السعودي، يأتي في سياق اهداف إضافية للحرب التي تشنها السعودية ضد اليمن، والتي تقف بمعية الإمارات على رأس تحالف عسكري يقوم بهذه المهمة للسنة السادسة على التوالي.
واستنكرت أوساط سياسية وصحية، الإصرار السعودي على هذا الإجراء الذي يفتح الباب أمام عدوى محتملة قادمة من أراضيها، ووصفته بالإجراء المفضوح والبائس.
وتطابقت وجهات نظر ناشطين محليين وخليجيين، في إدانة التوجه السعودي، والرغبة في المزيد من إلحاق الأذى باليمن واليمنيين.
وقال ناشطون، إن الاستثناء السعودي بفتح منفذ الوديعة أمام المغادرين من أراضيها، وإغلاقه بوجه المسافرين إلى اراضيها، لا يمكن أن يندرج إلا في سياق الحرص على نقل بؤرة الوباء العالمي الى اليمن الذي يواجه ظروفا إنسانية هي الأسوأ عالميا منذ خمسة أعوام من حرب التحالف الذي تقوده الرياض وابو ظبي ضده.
ودعت منظمات عاملة في المجال الصحي، إلى اعتبار هذا الإجراء عملا يستوجب تجريمه كونه يهدف إلى خلق كارثة صحية تمس الإنسان اليمني في صحته وفي حياته، والنظر اليها كجريمة مضافة إلى جرائم حرب مرتكبة ضد اليمنيين طيلة السنوات الخمس الماضية.
وعلى صلة، قالت مصادر محلية في حضرموت إن #هاشم_الأحمر الذي يشرف بقواته على منفذ الوديعة، يمارس ابتزاز العائدين المغتربين، من خلال إخضاعهم لفحوصات تبدو تمثيلية، وأخذ 200 ريال سعودي عن كل شخص.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري,تقارير

وسوم: ,,,,,,,,,,