مصطفى النعمان يكتب / تعليقا على الدكتور أحمد بن دغر

غرد الدكتور احمد بن دغر السياسي من طراز رفيع ورئيس الحكومة السابق وحاليا مستشار لرئيس الجمهورية، وما شد انتباهي ليست التحذيرات التي تشير الى ضعف العلاقة بين الشرعية والتحالف فهي معروفة لأن الثقة بها منعدمة بسبب فسادها وغيابها المستدام خارج البلاد، وذلك ليس سراً.

ما لفت انتباهي هو اعترافه بعد ست سنوات قوله (أكثر من ينقصنا ويلحق بنا الضرر غياب الرؤية).!

هل يعقل أن يكون هذا الاعتراف متأخرا إلى الفترة الزمنية التي فقدت الشرعية كل روابطها وارتباطاتها مع الناس في الداخل والخارج؟.

قد يقول أحدهم (ان تأتي متأخرا خير من الا تأتي أبداً)، وهو تعبير خارج المسار اليمني الحالي لأن القيادة الحالية في اغلب عناصرها عاجزة فاسدة بلا قدرة على الفعل الإيجابي ولا تتمتع بثقة الناس وغير راغبة في العودة إلى الداخل مهما صرخت بأن هناك من يمنع عودتها ويعرقل نشاطاتها، فذلك كحجة الطالب الفاشل الذي يحيل كل فشل الى مدرسيه.

تغريدات الدكتور بن دغر كان من الممكن المرور عليها مرور الكرام والإعجاب بها لو جاءت من ناشط سياسي او مراقب بعيد عن المشهد، اما ان تأتي من مسؤول في هذا المستوى فليست أكثر من براءة ذمة لن يقبلها المواطن الغاضب.

شارك

تصنيفات: رأي

وسوم: ,,