الانتقالي ينعي اتفاقية الرياض ويكشف عن خطة جديدة (تقرير)

تقرير خاص – وكالة عدن الإخبارية
تسعى قوات الانتقالي المدعومة إماراتيا الى السيطرة على محافظة شبوة من جديد في مساعٍ منها للاستحواذ على ثروات النفط والغاز بعد تمكن قوات الرئيس هادي من طرد النخبة الشبوانية في أغسطس 2019م.
ووفقا لتقارير غربية، فإن السيطرة على شبوة الغنية بالموارد النفطية ستعطي القوة الاقتصادية للمجلس الانتقالي الذي يراهن على عملية عسكرية للسيطرة عليها.
وهذا الأسبوع سيطرت فصائل مسلحة تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، على مواقع عسكرية تابعة لقوات لهادي في منطقة قرن السوداء والعرم.
وتعد المنطقتان اهم خط امداد لقوات هادي المنتشرة في أبين وشبوة، ومن شأن سيطرة الانتقالي على تلك المناطق عزل القوات في أبين مما سيسهل ضربها من اتجاه زنجبار ومن شبوة أيضا.
واتهم محافظ شبوة محمد صالح بن عديو، دولة الإمارات بتمويل الفوضى في المحافظة، مؤكدا قدرة أبناء المحافظة على مواجهة مخططات الانتقالي في وقت كثفت قوات هادي من انتشارها في مديرية نصاب ومنطقة الخبر، واعتقلت ثلاثة من أقارب القيادي في الانتقالي عوض طالب لرويس.
ويرى مراقبون أن التصعيد يأتي وفق مخطط إماراتي لإسقاط المحافظة النفطية بيد الانتقالي، مع فشل تنفيذ اتفاق الرياض.
وفي محافظة سقطرى اتهمت السلطة المحلية، دولة الإمارات بدعم تمرد كتيبة حرس السواحل التابعة للواء الأول مشاة بحري التي أعلنت ولاءها للمجلس الانتقالي.
مصادر وصفت بالمطلعة قالت إن إعلان كتيبة حرس السواحل انضمامها للانتقالي يأتي وفقا لمخطط إماراتي لتنفيذ انقلاب جديد على السلطة المحلية في المحافظة.
ذات المصادر كشفت عن إغراءات مالية كبيرة قدمتها أبو ظبي دفعت لقيادات كتائب أخرى من اللواء أول مشاة بحري يتوقع أن تعلن انضمامها للانتقالي.
في المقابل توعدت حكومة هادي وعلى لسان محافظ سقطرى رمزي محروس بمواجهة الانتقالي عسكريا ما يعني ان الأمور في الجزيرة مرشحة للانفجار الذي بدأت مؤشراته على الأرض.
ويتهم الانتقالي الجنوبي، حكومة هادي بعدم تنفيذ التزاماتها وما عليها في بنود اتفاق الرياض، وفي مقدمتها الانسحاب من شبوة وأبين فيما تتهم حكومة هادي المجلس المدعوم من قبل الامارات بالالتفاف والتهرب من تنفيذ بنود الاتفاقية.
ويعد الانتقالي المدعوم اماراتيا خطة لانقلاب ثانٍ على الشرعية حيث كشف رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية التابعة للانتقالي، السفير قاسم عسكر عن خطة مكتملة الأركان لإدارة الجنوب وطرد قوات هادي إن لم يحدث تطور قبل الخامس من فبراير الجاري بشأن تنفيذ بنود اتفاق الرياض.
يأتي ذلك في وقت تواصل قوات الانتقالي فرض سيطرتها منذ العاشر من أغسطس الماضي على كامل المؤسسات والمعسكرات الحكومية في العاصمة المؤقتة عدن مع الاحتفاظ بكامل أسلحتها الثقيلة والمتوسطة.

وينص اتفاق الرياض على عودة جميع القوات، التي تحركت من مواقعها ومعسكراتها الأساسية باتجاه محافظات عدن وأبين وشبوة منذ بداية أغسطس الماضي، إلى مواقعها السابقة، وتحل محلها قوات الأمن التابعة للسلطة المحلية في كل محافظة غير ان الامر تعثر وما تزال الاتفاقية حبرا على ورق.
وإزاء هذه الاحداث يبقى مصير رئيس حكومة هادي معين عبد الملك وبعض من عادوا من وزرائه الى العاصمة المؤقتة عدن مجهولا خاصة وان الخميس القادم هو موعد انتهاء المدة الزمنية لتنفيذ بنود اتفاق الرياض، الموقع بين الانتقالي والحكومة في نوفمبر الماضي في السعودية.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري,تقارير

وسوم: ,,,,,,,,,

اترك رداً

لن يتم نشر ايميلك.