“أولادنا ليسوا للبيع”.. عائلات سودانية تحتج أمام سفارة الإمارات في الخرطوم

نظم أهالي شباب سودانيين وقفة احتجاجية أمام السفارة الإماراتية في العاصمة السودانية الخرطوم، للمطالبة بمعرفة مصير أبنائهم الذين لا يستطيعون التواصل معهم منذ أن سافروا للعمل في الإمارات.
وقال الأهالي إن شركة أمنية إماراتية خدعت أبناءهم وأجبرتهم وأرسلتهم للقتال في ليبيا واليمن، رغم أنهم سافروا للإمارات للعمل كحراس أمنيين.
وأضاف الأهالي: “أبناؤنا في عداد المخفيين قسراً ولا نستطيع التواصل معهم منذ أن سافروا للإمارات قبل أشهر”.
وقال عبد الله الطيب يوسف، شقيق أحد الشباب الذين سافروا إلى الإمارات للعمل هناك بوظيفة حارس أمن، في حديث للجزيرة مباشر، إن التواصل مع شقيقه كان يتم عبر تطبيق “واتساب” لأنه لم يكن يسمح لهم باستخدام الهاتف في إجراء الاتصالات.
وأضاف أن شقيقه أخبرهم في آخر تواصل معه، بأن مسؤولين خيروهم بأن يذهبوا لليبيا أو اليمن، لمساندة الجيش الإماراتي.
وقال إنه لم يتواصل مع أحد من المسؤولين في الحكومة السودانية بخصوص الأمر، في حين تواصلوا مع الوكالة التي قامت بتسفيرهم، وأوضح لهم مدير الوكالة بأنه سيتم التواصل مع شقيقه لاحقاً.
وأشار الطيب إلى أن شقيقه سافر لتحسين ظروفه المادية، وطالب بإعادته والالتزام ببنود العقد الذي تم إبرامه للعمل كحارس أمن، وعدم تسفيره إلى أي جهة أخرى، أو إرجاعه إلى السودان.
وكانت أسرة أحد ضحايا شركات الأمن الإماراتية، طلبت من الحكومة الانتقالية والشعب السوداني الوقوف بجانبهم لمعرفة مصير ابنهم، الذي سافر إلى الإمارات منذ 3 أشهر.
وروت الأسرة تفاصيل قضية خداع تعرض لها عدد من الشباب السودانيين، كانوا قد تقدموا للعمل حراساً أمنيين في الإمارات بواسطة إحدى الشركات، غير أنهم فوجئوا بغير ذلك، حيث طلب منهم دخول معسكر للتدرب على السلاح لمدة 3 أشهر.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري,عربي ودولي

وسوم: ,,,,