قمع احتجاجات في معسكرات على الحدود السعودية

كشفت مصادر جنوبية، الاثنين، عن اندلاع احتجاجات واسعة في معسكرات مكلفة بحماية القوات السعودية ومواقعها، تنديداً بفساد قياداتها.
وقالت المصادر إن منتسبي لواء الفتح الذي يقوده رداد الهاشمي، وأفراد اللواء 63 مشاة الذي يقوده ياسر مجلي، تمردوا على قياداتهم على خلفية الخصميات التي تطال رواتبهم ومستحقاتهم، رافضين تنفيذ أوامرها، وبعضهم انسحب من تلك المواقع وعاد إلى دياره.

مشيرة إلى إقدام قيادتي اللواءين على قمع المحتجين وتفريقهم بالرصاص الحي ما دفع بالجنود إلى الدفاع عن أنفسهم لتندلع اشتباكات سقط على أثرها عدد من الجرحى.
وحسب المصادر، فإن الاشتباكات توقفت عقب تدخل قوات سعودية، أرغمت الجنود والضباط المحتجين على تسليم أنفسهم ليتم بعد ذلك الزج بهم في السجون.
ويشارك الآلاف من أبناء المحافظات الجنوبية في حماية ما يعرف سعودياً بـ”الحد الجنوبي” كمصطلح للأراضي السعودية المتاخمة للحدود اليمنية، مقابل ألف ريال سعودي شهرياً، للدفاع عنها من الهجمات التي يشنها الحوثيون.
في حين تؤكد المصادر أن المنتسبين لتلك الألوية لا يخضعون مالياً وإدارياً لوزارة الدفاع في قوات هادي، وإنما للقوات السعودية، حيث غالبيتهم من العاطلين عن العمل وجندوا عبر سماسرة، إلا أنهم لا يتلقون رعاية طبية جراء تعرضهم للإصابات في المواجهات، ويتركون للموت نزفاً.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري

وسوم: ,,,,

اترك رداً

لن يتم نشر ايميلك.