بعد 5 سنوات من الصراع الدولي .. حكومة هادي تحذر ومراقبون يتهمونها بالتناقض (تقرير)

تقرير خاص – وكالة عدن الإخبارية
حذر وزير الإعلام في حكومة هادي، معمر الإرياني، الحوثيين من تحويل اليمن إلى ساحة صراع دولية، على خلفية مقتل قائد فيلق القدس الإيراني، الجنرال قاسم سليماني.
وقال الإرياني في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة الرياض، إن البيانات والتصريحات الصادرة عن قيادة الحوثيين منذ لحظة إعلان مقتل قاسم سليماني والمهندس، بغارة أمريكية في العاصمة العراقية بغداد، تؤكد استعدادهم التام لجعل الأراضي والمياه الإقليمية اليمنية منطلقا للثأر، وما يسمونه “عملية الرد”.
‏واعتبر مراقبون تصريحات وزير إعلام هادي مناقضة لحقيقة الدور الذي تلعبه هذه الحكومة في تحويل اليمن إلى ساحة للصراع الدولي منذ خمس سنوات، مشيرين إلى أن الصراع الدولي بدأ في اليمن منذ استدعت حكومة هادي التحالف العربي للتدخل العسكري، مع انطلاق الحرب في 26 مارس 2015.
وأضاف المراقبون أن الصراع الدولي في اليمن بات يظهر بصورة جلية حتى في المناطق المحررة، التي تشهد تدخلات دول متعددة في إدارة الصراع بين القوى المسيطرة عليها، مؤكدين أن التدخل في الجنوب باتت تديره أربع دول عبر وكلائها المحليين، ففيما تتحكم تركيا وقطر في توجيه أجندة حزب الإصلاح الموالي لهما، تتمسك الإمارات بزمام المجلس الانتقالي الجنوبي الذي تموله وتوجهه وفقا لما يخدم مصالحها، وفي الوقت ذاته تسعى السعودية لتنفيذ مخططها عبر التيار الموالي لها من حكومة هادي، في حين تدير سلطنة عمان وتمول احتجاجات المهرة المناهضة للتواجد السعودي في المحافظة، تبعاً لمصالحها.
وكان زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي قد أدان عملية اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني، في بيان صادر عنه، عزى من خلاله إيران بمقتل سليماني، والقائد في “الحشد الشعبي” أبو مهدي المهندس ورفاقهما، معتبرا العملية جريمة وعدوانا، ومؤكدا في الوقت ذاته أن دماء من سقطوا فيها لن تذهب هدرا.
من جهته، نشر القيادي في جماعة الحوثيين محمد علي الحوثي تغريدة على “تويتر” علق فيها على اغتيال سليماني، وقدم التعازي للمرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي والرئيس حسن روحاني والقيادة السياسية في العراق وإيران، والشعبين العراقي والإيراني، معربا عن إدانته للعملية وداعياً إلى رد سريع ومباشر عليها.
من جانبها كانت حكومة هادي أبدت تأييدها لاستهداف قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، الذي قُتل بغارة أمريكية في العراق، واعتبرتها خطوة نحو إنهاء الحرب، متهمة في بيان مقتضب لها، عبر حسابها في تويتر، سليماني بأنه الراعي الأول للإرهاب في العالم، ومسؤول عن قتل وتشريد الآلاف من الأبرياء في اليمن وفي الوطن العربي.
وكان قائد فيلق القدس الإيراني، الجنرال قاسم سليماني قد قُتل برفقة نائب رئيس “الحشد الشعبي” العراقي أبو مهدي المهندس، و8 أشخاص كانوا برفقتهما، إثر قصف أمريكي استهدف سيارتين كانوا يستقلونهما بالقرب من مطار بغداد، بعد منتصف ليل الخميس الماضي.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري,تقارير

وسوم: ,,,,,,,,,,,,,,