تقارب إصلاحي جديد مع الحوثيين قد يقود إلى مصالحة في تعز

كشف الإصلاح في تعز، الخميس، عن مراسلات مع الحوثيين تتعلق بمبادرتهم لفتح المنافذ، في خطوة عدها مراقبون تقارباً جديداً قد يفضي إلى مصالحة.
ورحب الحزب، الذي تسيطر قواته على المدينة، بالمبادرة الحوثية. ويواجه #الإصلاح ضغوط إماراتية في جنوب غربي المدينة.
وأكد البرلماني والقيادي في حزب الإصلاح، عبدالكريم شيبان، والذي يرأس وفد لجنة المفاوضات بشأن تعز، إرسالهم مسودة اتفاق تتضمن المناطق التي يطمحون لفتحها، مشيراً إلى أن وزير الاشغال السابق، غالب مطلق، أبلغه رسمياً بوجود توجيهات عليا من صنعاء تقضي بفتح كافة المعابر، خلال الأيام المقبلة.
وبحسب شيبان فإن مسودة الإصلاح تقضي بنزع الألغام من الطرفين، ووقف إطلاق النار، و#تأمين_المنافذ بما يسهل مرور المسافرين.
وكشف شيبان أن الطرق التي حددوها تمتد من جولة القصر مروراً بوادي صالة والعسكري والجحملية، أو جولة القصر – فرزة صنعاء – عقبة منيف – الحوض” هذا جنوباً، وفي الغرب اقترح الإصلاح فتح خط من مفرق الذكرة – الستين- مصنع السمن والصابون – المطار القديم”.
وتأتي هذه التحركات بعد فشل الإصلاح في السيطرة على الخط الاستراتيجي، الذي يربط عدن بتعز.
وانسحبت #قوات_الإصلاح من الريف الجنوبي الغربي للمدينة، بعد دفع الإمارات بتعزيزات كبيرة إلى التربة، حيث كان يحاول الاصلاح التصعيد بحشد قواته خلال الأيام الماضية.
يذكر أن التقارب الإصلاحي مع الحوثيين ظل من تحت الطاولة خلال الفترة الماضية. و رغم إعلان الحوثيين عن كل خطوة تقارب، عبر قياداتهم وأبرزهم محمد البخيتي، الذي تحدث أكثر من مرة عن اتصالات مع قيادات الاصلاح، وظهور قيادات في الحزب خلال تظاهرة في السبعين العام الماضي، إلا أن الاصلاح ظل ينفي.
ويأتي اعتراف الإصلاح الأخير في وقت يواجه الحزب #عملية_إقصاء_ممهنجة من “الشرعية”، بعد قتاله دفاعاً عنها، خلال السنوات الماضية، وتلك العملية بدأت فعلاً من خلال المفاوضات التي يجريها #التحالف بين #الانتقالي_وهادي سراً في الرياض.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري

وسوم: ,,,,,,,