تصفية “دعدع” تكشف اكتواء الانتقالي بنار المناطقية

شهد اللواء الثامن “مقاومة جنوبية” الأربعاء، حالة استنفار في أبين عقب مقتل أحد قياداته في عدن. وجاء الاستنفار مع وصول أركان حرب اللواء، مازن الجنيدي، بعد أشهر من الغربة.
وكانت قيادات في #انتقالي_شبوة على رأسها حسن بنان، القيادي في الانتقالي، الذي اقتحمت #قوات_الحزام منزله في عدن واعتقلت اثنين من حراسته، إضافة إلى أخرى من أبين، أبرز المستقبلين للجنيدي.
وجاءت عودة الجنيدي المفاجأة بعد يوم على اغتيال مجهولين لأحد قادة اللواء ويدعى عادل دعدع. وكان دعدع الذي يملك “مطعم الحمراء” في عدن، الساعد الأيمن لقائد اللواء عبدالعزيز الجفري. وتشير عملية اغتيال دعدع في عدن، الخاضعة لسيطرة فصائل الضالع ويافع، إلى أن دوافع القتل #مناطقية بحكم انتمائه لشبوة. في السياق، أعلن اللواء، المنتشرة قواته في دوفس على تخوم عدن، إحباط هجوم كان يستهدف قواته بعبوات ناسفة.
وعكست التطورات الأخيرة، بحسب مراقبين، صراعاً داخل الانتقالي نفسه، خصوصاً في ظل #التصفيات_المناطقية المتصاعدة منذ هزيمة قوات المجلس في شبوة وأبين.
وأشارت المصادر إلى أن هذه التصفيات تحمل بصمات إماراتية لدفع مقاتلي الانتقالي #تفجير_الوضع_في_شبوة وأبين، خصوصاً في ظل انسداد الأفق السياسي للحل، ومساعيها للتقدم صوب شبوة ووادي حضرموت.
يذكر أن أبين كانت، الأيام الأخيرة، مسرحاً للتصفيات، في ظل استمرار #عبداللطيف_السيد تسليم قيادة #الحزام_الامني في المحافظة لياسر اليافعي، الذي عينته الإمارات خلفاً للسيد، المتهم بتلقي أموال وصلت إلى 20 مليون ريال، مقابل السماح لقوات هادي، في أغسطس الماضي، بالتقدم صوب عدن.

شارك

تصنيفات: الأخبار,الشريط الأخباري

وسوم: ,,,,,,,,,,,,,,,,

اترك رداً

لن يتم نشر ايميلك.