“الحركة الأسيرة” تقرر التصعيد بعد فشل الحوار مع إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي

أعلنت الحركة الأسيرة الفلسطينية في سجون الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأحد، فشل جلسات الحوار التي عقدت مع ضباط إدارة سجون الاحتلال في سجني رامون وهداريم.
وقررت الحركة الأسيرة رفع درجة التأهب في صفوف الأسرى استعدادا لأي طارئ في أعقاب فشل الحوار مع إدارة السجون، حسب وفي ما ورد في بيان مقتضب.
وأكدت أن أسرى حركة الجهاد الإسلامي المضربين عن الطعام والبالغ عددهم 60 أسيرا يطالبون إدارة السجون بإخراجهم إلى أقسام الأسرى المضربين. مشددة على أنها لن تتركهم وحدهم في مواجهة السجان.
وأفادت مؤسسة مهجة القدس للأسرى بأن وحدة (المتسادا) التابعة لمصلحة سجون الاحتلال اقتحمت غرف أسرى الجهاد الإسلامي المضربين عن الطعام في قسم (1) بسجن رامون ونقلتهم تعسفيًا مكبلين بالقيود إلى الزنازين.
إلى ذلك، طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، بضرورة بذل جهود دولية لإطلاق سراح أسرى الدفعة الرابعة “أسرى ما قبل أوسلو”.
وقال أبو بكر، في بيان صادر عن الهيئة، إن مؤسسات المجتمع الدولي مطالبة بضرورة تفعيل وتكثيف أدوات المساءلة والمحاسبة ضد سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وما تقترفه من انتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين في سجونها، مشيرا إلى أن غياب المحاسبة الدولية والحقوقية تعتبر من العوامل الأساسية التي تشجع الاحتلال على التمادي في جرائمها ضد الأسرى.
وأكد أبو بكر، “أن هيئة الأسرى ستواصل خطواتها وجهودها الحثيثة لحشد الرأي العام العربي والدولي وفضح الإجراءات التعسفية والممارسات الإسرائيلية بحق الأسرى والأسيرات أمام المحافل واللجان والمؤسسات الدولية وعبر وسائل الإعلام والمنابر المختلفة، لتعرية الاحتلال ووقف جرائمه تجاه أبناء حركتنا الأسيرة”.
ودعا للتحرك لنصرة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال والوقوف بجانبهم في مواجهة المحتل وممارساته التعسفية، وتوفير الحماية الدولية للأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، وإلزام إسرائيل باحترام قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني بالتعامل مع المعتقلين، والتأكيد على حقوق الأسرى باعتبارهم مناضلين من أجل الحرية.
وأكد أن الأمن والسلام العادل في المنطقة لا يمكن أن يتحقق في ظل استمرار الاعتقالات واحتجاز آلاف الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال.
وشدد “على ضرورة العمل الجاد للإفراج عن الأسرى القدامى ما قبل أوسلو “أسرى الدفعة الرابعة”، والبالغ عددهم 25 أسيرا، منهم من مضى على اعتقاله قرابة 40 عاما، وهم ينتظرون فجر الحرية”.
وقال: “هؤلاء المناضلين هم أيقونات للنضال الفلسطيني، كان يفترض إطلاق سراحهم ضمن الدفعة الرابعة في مارس عام 2014، إلا أن سلطات الاحتلال تنصلت من الاتفاقيات وأبقتهم في سجونها، وها هي السنوات والعقود تمضي من أعمارهم دون تحرك إنساني أو دولي حقيقي لإطلاق سراحهم”.

شارك

تصنيفات: عربي ودولي